247

Al-kalām ʿalā masʾalat al-samāʿ

الكلام على مسألة السماع

Editor

محمد عزير شمس

Publisher

دار عطاءات العلم (الرياض)

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Publisher Location

دار ابن حزم (بيروت)

وأنشده فروة بن نوفل بن عمرو (^١) لما قدم (^٢) عليه:
بان الشبابُ فلم أحفِلْ به بَدَلَا ... وأقبلَ الشيبُ والإسلام إقبالا
فالحمد لله إذ لم يأتِني أجلي ... حتى تسربلتُ للإسلامِ سِربالا
وتمثَّل الصديق ﵁ بالشعر، وتمثَّلتْ به الصديقة ابنته، وعمر بن الخطاب، وعثمان وعلي وبلال وأبو الدرداء وعمرو بن العاص.
وقيل لأبي الدرداء: ما لك لا تشعر؟ فإنه ليس رجل له بيت (^٣) في الأنصار إلا وقد قال شعرًا، قال: وأنا قلتُ، ثم أنشد:
يريد المرءُ أن يُعطَى مُناهُ ... ويأبى الله إلا ما أرادا
يقول المرء فائدتي ومالي ... وتقوى الله أفضلُ ما استفادا (^٤)
وقال أبو هريرة: لما وفدتُ على النبي ﷺ قلت في الطريق:
يا (^٥) ليلةً من طولها وعنائها ... على أنها من دارة الكفر نَجَّتِ (^٦)

(^١) انظر "الإصابة" (٨/ ٥٨٩)، وفيه: قال أبو حاتم: ليست له صحبة، وإنما الصحبة لأبيه نوفل.
(^٢) ع: "وفد".
(^٣) ع: "يبيت".
(^٤) أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (١/ ٢٢٥).
(^٥) ع: "أيا". والرواية بالحزم كما في الأصل.
(^٦) أخرجه البخاري (٢٥٣١).

1 / 186