246

Al-kalām ʿalā masʾalat al-samāʿ

الكلام على مسألة السماع

Editor

محمد عزير شمس

Publisher

دار عطاءات العلم (الرياض)

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Publisher Location

دار ابن حزم (بيروت)

ومرَّ بجَوارٍ من الأنصار وهنَّ يضربن بالدفِّ ويقلن:
نحن جوارٍ من بني النجَّارِ ... يا حبَّذا محمدٌ من جار
فقال: "اللهم بارِكْ فيهن" (^١).
ولما قدم من تبوك خرج الولائد والصبيان يتلقَّونه (^٢)، وجعلوا ينشدون:
طلعَ البدرُ علينا ... من ثَنِيَّاتِ الوَداعْ
[٧٤ أ] وجبَ الشكرُ علينا ... ما دعا لله داعْ (^٣)
وأنشده ﷺ أنس بن زُنَيم الدِّيلي (^٤) يوم فتح مكة قصيدة يمدحه بها، فعفا عنه بعد أن أهدر دمه (^٥)، يقول فيها:
تعلَّمْ رسولَ الله أنك مُدركي ... وأن وعيدًا منكَ كالأخذِ باليدِ (^٦)

(^١) أخرجه ابن ماجه (١٨٩٩) عن أنس بن مالك. قال البوصيري في "الزوائد": إسناده صحيح ورجاله ثقات.
(^٢) في الأصل: "يتلقينه".
(^٣) أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" (٥/ ٢٦٦) عن ابن عائشة. وإسناده منقطع. وهذا البيت ساقط من ع.
(^٤) ع: "الديلمي" تحريف.
(^٥) ع: "بعد ما هدر".
(^٦) انظر "المغازي" للواقدي (٢/ ٧٨٨، ٧٩١)، و"طبقات ابن سعد" (٤/ ٢٩٣)، والإصابة (١/ ٢٤٤).

1 / 185