رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ١.
٥) وقوله سبحانه: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ٢.
٦) من السنة ما وراه جابر بن سمرة٣ ﵁: "أن رجلا نزل الحرة ومعه أهله وولده، فقال رجل: إن ناقة لي ضلت فإن وجدتَها فأمسكها فوجدها فلم يجد صاحبها، فمرضت، فقالت امرأته انحرها. فأبى فَنَفقَت٤ فقالت: اسلخها حتى نقدّد٥ شحمها ولحمها ونأكله. فقال: حتى أسأل رسول الله ﷺ فأتاه فسأله، فقال: "هل عندك غنى يغنيك؟ " قال: لا.
١ الأنعام (١٤٥) .
٢ النحل (١١٥) ز وانظر: الجامع لأحكام القرآن ٢/٢٢٥.
٣ هو: جابر بن سمرة بن جنادة العامري السُّوائي ﵁ قال: كنيته: أبو خالد وقيل: أبو عبد الله، سكن الكوفة، قيل: إنه توفي سنة ٧٤هـ، وقيل: سنة ٦٦هـ. انظر: أسد الغابة ١/٢٥٤، والإصابة ١/٤٣١.
٤ نفقت الدابة نفوقا، ماتت. انظر: القاموس المحيط ٣/٢٨٦ (نفق) .
٥ نقدد أي: نقطع والقدّ القطع المستأصل والشق طولا، والقديد هو اللحم المقدد. انظر: الصحاح ٢/٥٢٢ (قدد)، والقاموس المحيط ١/٣٢٥ (قدّ) .