239

Fiqh al-ʿibādāt ʿalā al-madhhab al-Ḥanbalī

فقه العبادات على المذهب الحنبلي

أقسامه:
آ- ما يتكرر بتكرار الأسابيع:
صيام يومي الاثنين والخميس، لما روت عائشة ﵂ قالت: (كان النبي ﷺ يتحرّى صوم الاثنين والخميس) (١)، وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: (تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس. فأحب ان يعرض عملي وأنا صائم) (٢) .
ب- ما يتكرر بتكرر الأشهر:
يستحب صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وأن أصلي الضحى) (٣)، ويستحب أن يجعلها الأيام البيض، لما روى أبو ذر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (يا أبا ذر إذا صمت من الشهر ثلاثة أيام، فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة) (٤) .
جـ - ما يتكرر بتكرر السنين:
-١- يستحب الصيام في محرم، لما روى أبو هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (أفضل الصيام بعد رمضان، شهر المحرم. وأفضل الصلاة بعد الفريضة، صلاة الليل) (٥)، وآكدها صوم اليوم التاسع واليوم العاشر (عاشوراء) من المحرم، لما روى أبو قتادة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال في ⦗٤٠٨⦘ صيام يوم عاشوراء: (أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله) (٦)، وروى ابن عباس ﵄ قال رسول الله ﷺ لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع) (٧) .
-٢- صيام عشر ذي الحجة، لما روى ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر. فقالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ فقال رسول الله ﷺ ولا الجهاد في سبيل الله. إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء) (٨)، وآكدها صوم يوم عرفة وهو التاسع من ذي الحجة لغير الحاج للتقوي على الدعاء، لما روى أبو قتادة ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه قال في صوم يوم عرفة: (أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده) (٩) .
-٣- صيام ست من شوال، لما روى أبو أيوب الأنصاري ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: (من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر) (١٠)، وتحصل السنة بصيامها ولو غير متصلة ولا متتابعة.

(١) الترمذي: ج-٣ / كتاب الصوم باب ٤٤ / ٧٤٥.
(٢) الترمذي: ج-٣ / الصوم باب ٤٤/٧٤٧.
(٣) الترمذي: ج-٣ /الصوم باب ٥٤/٧٦٠.
(٤) الترمذي: ج-٣ /الصوم باب ٥٤/٧٦١.
(٥) مسلم: ج-٢ /كتاب الصيام باب ٣٨/٢٠٢.
(٦) مسلم: ج-٢ /الصيام باب ٣٦/١٩٦.
(٧) مسلم: ج-٢ /الصيام باب ٢٠/١٣٤.
(٨) الترمذي: ج-٣/ كتاب الصوم باب ٥٢/٧٥٧.
(٩) مسلم: ج-٢ /كتاب الصيام باب ٣٦/١٩٦.
(١٠) مسلم: ج-٢ /الصيام باب ٣٩/٢٠٤.

1 / 407