256

لم يأخذن عند مضيق يومه ...... شيئا لنفسه ولا لقومه تعففا منهم ومن كمثلهم ........ أكرم بهم من عصبة أكرم بهم

كانوا يموتون على ما أبصروا ..... من الهدى ما بدلوا وغيروا

ولم يكن أخذ أبى بلال ....... مال عبيد الله من ذا الحال

لأنه قد أخذ العطايا ...... وترك الباقي على المطايا

وذاك أن عمر الفاروقا ....... قد ضبط المحصول والتفريقا

ورتب الناس على منازل ...... وقد العطا على تفاضل

وضبط الجميع في الدواون ....... لكي يكونوا في سيبيل بائن

وقد قفا ذلك بعض من أتى ...... من بعده فمن هناك ثبتا

فهي حقوق لهم في الفيء ...... ولم يزيدوا فوقها بشيء

وذلك المال الذي منه أخذ ........ من خرسان جزية لها نفذ

وذلك الجبار قد حماهم ....... وهي مكافاة على حماهم

فما استحل أخذه المرداس ...... لأنه ما فرغته الناس

بايع صحبه على الشرى وما ....... طال زمانه إلى أن أكرما

نالوا الشهادة التي قد طلبوا ....... وبرضى الرحمن فيها انقلبوا

وفي بنى اليحمد من أسد الشرى .... إمام صدق كان يدعى عمرا

كذا أبوه يدعى بالخطاب ....... مساميا لعمر الصحابي

من نسل شاذان وذاك العلم ........ دوخ أهل الظلم حين ظلموا

فقد قضى على بني نبهانا ......... جبارا كانوا على عمانا

قضى بأن مالهم لمن ظلم ....... من العمانيين لكن ما علم

فجعلوا ذلك بيت مال ......... لجهلهم بمالك الأموال

وكان ذا يعرف بالتغريق ......ما أشبه الفاروق بالفاروق

شابهه في الاسم والتصلب ..... على أولي الظلم فلا تستعجب

ولخفاء هذه الدقائق ........ وعسر فهمها على الخلائق

قاموا يخاصمون من بها حكم ....... أيام عزان وذلك العلم

أفتى به في المال والنخيل ...... إمامنا المحقق الخليلي

فاستنكروه وهو لم يستنكر ........ لأنه واضح مثل القمر

وفي عمان بقع مجهولة...... وهي بذاك عندهم معلولة

لجهل من لها من الأرباب ...... مع اختلاف الأصل والأسباب

Page 146