Jawhar al-niẓām
جوهر النظام
وشامة اللسان قد تقدما ....... بأنها العيب وبعض ألزما والحمل في الإماء عيب وكذا ....... معدومة الدر لإبنها غذا
فالحمل يمنعن وطيها إلى ....... أن تضعن فافهمن العللا
والدر لا يستغني عنه الولد ......... فعدم الدر عيوب ترد
وإن تكن جارية أتاها ......... ثم رأى العيب وما رضاها
فقيل أرش العيب عنه قد يحط ....... وذلك اللازم عندهم فقط
وقيل بل له بذاك الغير ........ وأول القولين هو الأكثر
وإن يكن زوجها للغير ....... فالخلف أيضا جاء في التغيير
فقيل أرش العيب يعطي ويرى .... بعضهم أن يعطى فيها غيرا
ويثبت التزويج والمهر إلى ...... بائعها يدفع حين بطلا
والحيوان إن بها زوال .......... فذاك عيب ثابت يقال
والذعر والنفار والرباض ....... والعض والخراط والركاض
والمص للأير إذا ما بالا ...... من كل فحل فهو عيب آلا
والوسم في الجميع عيب غير إن .... كان علامة لأجل يعرفن
وإن يكن بعض طعام البلد ...... لا يأكلن كعبس وقرفد
وكالحشيش أو كمثل القت ....... فالعيب في الجميع طرا يأتي
وشربها لدرها تعاب ......... به وما في ذلك ارتياب
وذابح شاة فبانت عميا ......... فلا يرد لحمها المهيا
لأنه أراد منها اللحما ........ ولا يضره العمى المعمى
وإن يكن بها سواه فله ....... إرش لنقصه الذي كمله
وينبغي أن يجعل العماء ...... كغيره بنقصه يجاء
لأنه ولو درى لما اشترى ....... إلا بطرح ماله قد قدرا
والحيوان بعدما يستعمل ...... يرد بالعيب فذاك يقبل
وما عليه أجره استعماله ....... لأنه الضامن في أحواله
وإنما الخراج بالضمان ....... والبيع كان ثابت الأركان
وفيه قول غير هذا مرا .... في النقض لكن ماله أقرا
ومشتر سيفا فبان نرما ........ فذاك عيب فيه حيث غما
لأنه من عادة السيوف ...... فورى وهذا لي بالمعروف
ومشتر أرضا فبان الماء ...... مرا فلا ينتقض الشراء
ومتق البلاد عيب إن يكن ...... يعتادها والمشتري لم يعلمن
Page 117