Jawhar al-niẓām
جوهر النظام
وهو لعمر الله يأكلنا .......... ربا به غدا يعذبنا إلا إذا ماتاب من خطيئته ....... ودان لله بحسن توبته
وحيثما عم الفساد قمنا ......... عن ارتكابه نشددنا
ومن يوقفه يوقفه إلى ........ أن ينقضي الوقت الذي قد أجلا
وبعد أن تم فيجعلنه ....... للمشتري وقبل ينفعنه
فيجعل الغلة للبائع ما ...... لم ينقض الوقت الذي قد أبرما
كذاك كل مغرم يلزمه ...... فصاحب الأصل الذي يغرمه
وبعضهم يوقفن الكلا ......... حتى يرى من يأخذن الأصلا
فيدفع الغرم ويأخذ الغلل .....وذاك كله إذا تم الأجل
وأصله الخلف الذي عنهم وجد ...... في عقده متى تراه ينعقد
فبعضهم يقول عند الصفقة ....... وبعضهم عند تمام المدة
وقبلها يكون مثل الحوز ....... وهو مراد أكثر المجوز
كانت فتاويهم على ذا تخرج ..... والناس عنه للحرام اندرجوا
وذاك أن بعض من تأخرا ....... صحح عقده وحلل الشرا
فأخذوا بقوله وعاملوا ....... من باع بالوقوف إذ يعامل
هم يأخذون غلة المبيع ....... ويلزمونه عنا التضييع
وأنت تدرى أنه تخليط ....... بين الفروع وهو التخبيط
مشابه مسألة الصبية ....... حالهما متحد القضيه
قد خلطوا بين فروع الكل ........ وقد كشفت فيه معنى العدل
رسالة سميتها الإيضاحا ........ أوضحت حقها بها إيضاحا
وإن نظرت في فتاوى الأثر ..... وجدتها على الوقوف تنبري
في نادر الأحوال تلقى مسئله ....... على ثبوت عقدة مفصله
فمن غباوة عرتهم حسبوا .......... بأنها فرع لما قد ركبوا
قالوا : لنا غلته حلالا ........ والغرم أنت قم به كمالا
والربح بالضمان حكم يعرف .... بينهم فما لهم تخلفوا
أيأكلونه طريا غضا ........ والغرم مض البائعين مضا
وهذه مسائل مبنيه ......... على الوقوف فاعرف القضيه
لم يذكر الأصل سواها فرعا ........ كأنه لغيرها لا يسعى
ينظم ما رآه من فروع ......... مع عجز فهمه عن التفريع
ومن ذاك أن نخلة الخيار ....... مالت على الجدار نحو الجار
Page 106