Al-Jawāhir al-Ḥisān fī tafsīr al-Qurʾān
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
•
Your recent searches will show up here
Al-Jawāhir al-Ḥisān fī tafsīr al-Qurʾān
Abū Zayd ʿAbd al-Raḥmān al-Thaʿālibī (d. 873 / 1468)الجواهر الحسان في تفسير القرآن
ت: وإلى هذا القول نحا المازري «3» في بعض أجوبته، ومن ابتلي بشيء من # وسوسة هذا اللعين فأعظم الأدوية له الثقة بالله، والتعوذ به، والإعراض عن هذا اللعين، وعدم الالتفات إليه، ما أمكن قال ابن عطاء الله «1» في «لطائف المنن» : كان بي وسواس في الوضوء، فقال لي الشيخ أبو العباس المرسي «2» : إن كنت لا تترك هذه الوسوسة لا تعد تأتينا، فشق ذلك علي، وقطع الله الوسواس عني، وكان الشيخ أبو العباس يلقن للوسواس: سبحان الملك الخلاق، إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز [فاطر: 16، 17] انتهى.
قال عياض: في «الشفا» «3» وأما قصة آدم عليه السلام، وقوله تعالى: فأكلا منها [طه: 121] بعد قوله: ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين، وقوله تعالى: ألم أنهكما عن تلكما الشجرة [الأعراف: 22] وتصريحه تعالى عليه بالمعصية بقوله: وعصى آدم ربه فغوى [طه: 121] أي: جهل، وقيل: أخطأ، فإن الله تعالى قد أخبر بعذره بقوله:
ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما [طه: 115] قال ابن عباس: نسي عداوة إبليس، وما عهد الله إليه من ذلك «4» بقوله: إن هذا عدو لك ولزوجك ...
Page 220