Al-Jawāhir al-Ḥisān fī tafsīr al-Qurʾān
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
•
Your recent searches will show up here
Al-Jawāhir al-Ḥisān fī tafsīr al-Qurʾān
Abū Zayd ʿAbd al-Raḥmān al-Thaʿālibī (d. 873 / 1468)الجواهر الحسان في تفسير القرآن
يتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد، وفاكهة كثيرة نضيجة وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثيرة في مقام أبد في حبرة «1» ونضرة، في دار عالية سليمة بهية» ، قالوا:
نحن المشمرون لها، يا رسول الله، قال: «قولوا: إن شاء الله» ، ثم ذكر الجهاد وحض عليه» «2» انتهى من «التذكرة» «3» .
وقوله: لا خطر لها بفتح الطاء: قيل: معناه: لا عوض لها.
[سورة البقرة (2) : الآيات 26 الى 29]
إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين (26) الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون (27) كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون (28) هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم (29)
قوله تعالى: إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها: لما كان الجليل القدر في الشاهد لا يمنعه من الخوض في نازل القول إلا الحياء من ذلك، رد الله بقوله: إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما على القائلين كيف يضرب الله مثلا # بالذباب ونحوه.
Page 202