Al-Jawāhir al-Ḥisān fī tafsīr al-Qurʾān
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
•
Your recent searches will show up here
Al-Jawāhir al-Ḥisān fī tafsīr al-Qurʾān
Abū Zayd ʿAbd al-Raḥmān al-Thaʿālibī (d. 873 / 1468)الجواهر الحسان في تفسير القرآن
المهر، ثم خاطب تعالى الجميع نادبا بقوله: وأن تعفوا أقرب للتقوى، أي: يا جميع الناس، وقرأ علي بن أبي طالب. وغيره: «ولا تناسوا الفضل» ، وهي قراءة متمكنة المعنى «1» لأنه موضع تناس، لا نسيان إلا على التشبيه.
وقوله تعالى: ولا تنسوا الفضل: ندب إلى المجاملة.
وقوله: إن الله بما تعملون بصير خبر، وضمنه الوعد للمحسن والحرمان لغير المحسن.
[سورة البقرة (2) : الآيات 238 الى 239]
حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين (238) فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون (239)
قوله تعالى: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ... الآية: الخطاب لجميع الأمة، والآية أمر بالمحافظة على إقامة الصلوات في أوقاتها، وبجميع شروطها، وخرج الطحاوي «2» عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أمر بعبد من عباد الله أن يضرب في قبره مائة جلدة، فلم يزل يسأل الله تعالى ويدعوه، حتى صارت واحدة، فامتلأ قبره عليه نارا، فلما ارتفع عنه، أفاق، فقال: علام جلدتني؟ قال: إنك صليت صلاة بغير طهور، ومررت على مظلوم، فلم تنصره» «3» . انتهى من «التذكرة» للقرطبي «4» .
Page 477