322

[سورة البقرة (2) : الآيات 226 إلى 227]

وبعقوبة الدنيا في إلزام الكفارة، فيضعف القول بأنها اليمين المكفرة لأن المؤاخذة قد وقعت فيها، وتخصيص المؤاخذة بأنها في الآخرة فقط تحكم.

ت: والقول الأول أرجح، وعليه عول اللخمي وغيره.

وقوله تعالى: ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم.

قال ابن عباس وغيره: ما كسب القلب هي اليمين الكاذبة الغموس «1» ، فهذه فيها المؤاخذة في الآخرة، أي: ولا تكفر.

ع «2» : وسميت الغموس لأنها غمست صاحبها في الإثم، وغفور حليم:

صفتان لائقتان بما ذكر من طرح المؤاخذة، إذ هو باب رفق وتوسعة.

[سورة البقرة (2) : الآيات 226 الى 227]

للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاؤ فإن الله غفور رحيم (226) وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم (227)

وقوله تعالى: للذين يؤلون من نسائهم ... الآية: يؤلون: معناه يحلفون، والإيلاء: اليمين.

Page 455