Al-Jawāhir al-Ḥisān fī tafsīr al-Qurʾān
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
•
Your recent searches will show up here
Al-Jawāhir al-Ḥisān fī tafsīr al-Qurʾān
Abū Zayd ʿAbd al-Raḥmān al-Thaʿālibī (d. 873 / 1468)الجواهر الحسان في تفسير القرآن
السلام- يلبس ما وجد، فيلبس في الغالب الشملة، والكساء الخشن، والبرد الغليظ.
انتهى.
[سورة البقرة (2) : الآيات 213 الى 214]
كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم (213) أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب (214)
وقوله تعالى: كان الناس أمة واحدة ... الآية: قال ابن عباس: الناس:
القرون التي كانت بين آدم ونوح، وهي عشوة كانوا على الحق حتى اختلفوا، فبعث الله تعالى نوحا فمن بعده «1» ، وقال ابن عباس أيضا: كان الناس أمة واحدة، أي: كفارا يريد في مدة نوح حين بعثه الله «2» .
وقال أبي بن كعب، وابن زيد: المراد ب الناس بنو آدم حين أخرجهم الله نسما من ظهر آدم، أي: كانوا على الفطرة «3» ، وقيل غير هذا، وكل من قدر الناس في الآية مؤمنين، قدر في الكلام «فاختلفوا» ، وكل من قدرهم كفارا، قدر: كانت بعثة النبيين إليهم.
Page 431