Al-Jawāhir al-Ḥisān fī tafsīr al-Qurʾān
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
•
Your recent searches will show up here
Al-Jawāhir al-Ḥisān fī tafsīr al-Qurʾān
Abū Zayd ʿAbd al-Raḥmān al-Thaʿālibī (d. 873 / 1468)الجواهر الحسان في تفسير القرآن
وقيل: المعنى: ابتغوا ليلة القدر.
وقيل: ابتغوا الرخصة، والتوسعة قاله قتادة، وهو قول حسن» .
وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم ... الآية: نزلت بسبب صرمة بن قيس، وحتى: غاية للتبين، ولا يصح أن يقع التبين لأحد، ويحرم عليه الأكل إلا وقد مضى لطلوع الفجر قدر، والخيط استعارة وتشبيه لرقة البياض أولا، ورقة السواد إلحاق به، والمراد فيما قال جميع العلماء «2» : بياض النهار، وسواد الليل.
ومن الأولى لابتداء الغاية، والثانية للتبعيض، والفجر: مأخوذ من تفجر الماء لأنه ينفجر شيئا بعد شيء، وروي عن سهل بن سعد وغيره من الصحابة أن الآية نزلت إلا قوله: من الفجر، فصنع بعض الناس خيطين، أبيض وأسود، فنزل قوله تعالى: من الفجر «3» .
Page 393