Al-Jawāhir al-Ḥisān fī tafsīr al-Qurʾān
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
•
Your recent searches will show up here
Al-Jawāhir al-Ḥisān fī tafsīr al-Qurʾān
Abū Zayd ʿAbd al-Raḥmān al-Thaʿālibī (d. 873 / 1468)الجواهر الحسان في تفسير القرآن
ع «5» : أو كلام في هذا المعنى، وسبب هذه الآية فيما قال ابن عباس وغيره: إن جماعة من المسلمين اختانوا أنفسهم، وأصابوا النساء بعد النوم، أو بعد صلاة العشاء على # الخلاف في ذلك، منهم عمر بن الخطاب: جاء إلى امرأته، فأرادها/، فقالت له قد نمت، 47 أفظن أنها تعتل بذلك، فوقع بها، ثم تحقق أنها قد كانت نامت، وكان الوطء بعد نوم أحدهما ممنوعا، فذهب عمر، فاعتذر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزل صدر الآية «1» ، وروي أن صرمة بن قيس «2» نام قبل الأكل، فبقي كذلك دون أكل، حتى غشي عليه في نهاره المقبل، فنزل فيه من قوله تعالى: وكلوا واشربوا «3» .
واللباس: أصله في الثياب، ثم شبه التباس الرجل بالمرأة بذلك.
وتاب عليكم، أي: من المعصية التي وقعتم فيها.
قال ابن عباس وغيره : باشروهن كناية عن الجماعة، وابتغوا ما كتب «4» الله لكم.
قال ابن عباس وغيره: أي: ابتغوا الولد «5» ، قال الفخر «6» والمعنى: لا تباشروهن لقضاء الشهوة فقط، ولكن لابتغاء ما وضع الله له النكاح من التناسل، قال- عليه # السلام-: «تناكحوا، تناسلوا فإني مكاثر بكم الأمم» «1» انتهى.
Page 391