220

والنهار: من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، يقضي بذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لعدي بن حاتم: «إنما هو بياض النهار، وسواد الليل» «3» ، وهذا هو مقتضى الفقه في # الأيمان ونحوها، وأما على ظاهر اللغة، وأخذه من السعة، فهو من الإسفار، وقال الزجاج في «كتاب الأنوار» : أول النهار ذرور الشمس، قال: وزعم النضر بن شميل «1» أن أول النهار ابتداء طلوع الشمس، ولا يعد ما قبل ذلك من النهار.

قال ع «2» : وقول النبي صلى الله عليه وسلم هو الحكم.

والفلك: السفن، ومفرده وجمعه بلفظ واحد.

وما أنزل الله من السماء من ماء يعني به الأمطار، وبث: معناه: فرق، وبسط، ودابة: تجمع الحيوان كله.

وتصريف الرياح: إرسالها عقيما، وملقحة وصرا ونصرا وهلاكا وجنوبا وشمالا وغير ذلك، والرياح: جمع ريح، وجاءت في القرآن مجموعة مع الرحمة، مفردة مع العذاب، إلا في «يونس» في قوله سبحانه: وجرين بهم بريح طيبة [يونس: 22] وهذا، أغلب وقوعها في الكلام، وفي الحديث: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا هبت ريح، يقول:

اللهم، اجعلها رياحا، ولا تجعلها ريحا» «3» ، وذلك لأن ريح العذاب شديدة ملتئمة

Page 350