Al-Jawāhir al-Ḥisān fī tafsīr al-Qurʾān
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
•
Your recent searches will show up here
Al-Jawāhir al-Ḥisān fī tafsīr al-Qurʾān
Abū Zayd ʿAbd al-Raḥmān al-Thaʿālibī (d. 873 / 1468)الجواهر الحسان في تفسير القرآن
ع «1» : والذي يصح من هذا كله أن الله سبحانه أمر إبراهيم برفع قواعد البيت، / 35 ب وجائز قدمه، وجائز أن يكون ذلك ابتداء، ولا يرجح شيء من ذلك إلا بسند يقطع العذر.
وإسماعيل: عطف على إبراهيم، والتقدير: يقولان: ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم، أي: السميع لدعائنا، العليم بنياتنا، وخصا هاتين الصفتين لتناسبهما مع حالهما، وقولهما: اجعلنا بمعنى: صيرنا مسلمين، وكذلك كانا، وإنما أرادا التثبيت والدوام، والإسلام في هذا الموضع. الإيمان والأعمال جميعا، «ومن» في قوله: ومن ذريتنا للتبعيض لأن الله تعالى قد كان أعلمه أن منهم ظالمين، والأمة: الجماعة، وأرنا قالت طائفة: من رؤية البصر، وقالت طائفة: من رؤية القلب، وهذا لا يصح، قال قتادة: المناسك معالم الحج، واختلف في معنى طلبهم التوبة، وهم أنبياء معصومون، فقالت طائفة: طلبا التثبيت والدوام، وقيل: أرادا من بعدهما من الذرية، وقيل، وهو الأحسن إنهما لما عرفا المناسك، وبنيا البيت، أرادا أن يسنا للناس أن تلك المواطن مكان التنصل من الذنوب، وطلب التوبة.
Page 317