155

واشتروا: بمعنى: باعوا.

وبما أنزل الله، يعني به القرآن، ويحتمل التوراة، ويحتمل أن يراد الجميع من توراة، وإنجيل، وقرآن لأن الكفر بالبعض يستلزم الكفر بالكل، ومن فضله، يعني:

من النبوءة والرسالة، ومن يشاء، يعني به محمدا صلى الله عليه وسلم لأنهم حسدوه لما لم يكن منهم، وكان من العرب، ويدخل في المعنى عيسى صلى الله عليه وسلم لأنهم كفروا به بغيا، والله قد تفضل عليه.

وفباؤ: معناه: مضوا متحملين لما يذكر أنهم باءوا به.

وقال البخاري: قال قتادة: فباؤ: معناه: انقلبوا «1» . انتهى.

Page 280