137

وقوله: لا ذلول تثير الأرض، أي: غير مذللة بالعمل والرياضة، وتثير الأرض معناه: بالحراثة، وهي عند قوم جملة في موضع رفع على صفة البقرة، أي: لا ذلول مثيرة، وقال قوم: «تثير» فعل مستأنف والمعنى إيجاب الحرث، وأنها كانت تحرث، ولا تسقي، ومسلمة: بناء مبالغة من السلامة قال ابن عباس وغيره: معناه: من العيوب «1» ، وقال مجاهد: معناه: من الشيات والألوان «2» ، وقيل: من العمل «3» .

ولا شية فيها، أي: لا خلاف في لونها هي صفراء كلها قاله ابن زيد وغيره، والموشى المختلط الألوان، ومنه: وشي الثوب: تزينه بالألوان، والثور الأشيه الذي فيه بلقة يقال: فرس أبلق، وكبش أخرج، وتيس أبرق، وكلب أبقع، وثور أشبه كل ذلك بمعنى البلقة.

Page 262