Al-Jawāhir al-Ḥisān fī tafsīr al-Qurʾān
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
•
Your recent searches will show up here
Al-Jawāhir al-Ḥisān fī tafsīr al-Qurʾān
Abū Zayd ʿAbd al-Raḥmān al-Thaʿālibī (d. 873 / 1468)الجواهر الحسان في تفسير القرآن
[سورة البقرة (2) : الآيات 61 الى 64]
وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباؤ بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون (61) إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (62) وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون (63) ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين (64)
وقوله تعالى: وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد ... الآية: كان هذا القول منهم في التيه حين ملوا المن والسلوى، وتذكروا عيشهم الأول بمصر، قال ابن عباس وأكثر المفسرين: الفوم: الحنطة «1» ، وقال قتادة، وعطاء: الفوم: جميع الحبوب التي يمكن أن تختبز «2» ، وقال الضحاك: الفوم: الثوم، وهي قراءة عبد الله بن مسعود، وروي ذلك عن ابن عباس «3» ، والثاء تبدل من الفاء كما قالوا: مغاثير ومغافير «4» .
ت: قال أحمد بن نصر الداوودي: وهذا القول أشبه لما ذكر معه، أي: من العدس والبصل. انتهى.
وأدنى: قال علي بن سليمان الأخفش «5» . مأخوذ من الدنيء البين الدناءة بمعنى:
Page 250