Al-Jāmiʿ li-ʿulūm al-Imām Aḥmad – al-ʿAqīda
الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
ثم قال أبو عبد الله.: إن قوما تضعف قلوبهم عن الاستثناء. كالمتعجب منهم.
وقال: أخبرني محمد بن عبد الله بن إبراهيم؛ أن أباه حدثه قال: حدثني أحمد بن القاسم. وأخبرني زكريا بن الفرج، عن أحمد بن القاسم أنه قال لأبي عبد الله: يروى عن الأوزاعي أنه قال: الاستثناء وترك الاستثناء سواء، كما قال الله: {لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين} [الفتح: 27]، فهذا ليس على شك، فلم أره يعجبه ترك الاستثناء، ورأيته أكثر عنده.
وقال: وأخبرني محمد بن موسى أن حبيش بن سندي حدثنا، عن أبي عبد الله قال: بلغني عن عبد الرحمن بن مهدي أنه قال: أول الإرجاء ترك الاستثناء.
وقال: وأخبرني حامد بن أحمد أنه سمع الحسن بن محمد بن الحارث أنه سأل أبا عبد الله: يصح قول الحارث بن عميرة أن ابن مسعود رجع عن الاستثناء؟ فقال: لا يصح، كذلك أصحابه -يعني: على الاستثناء- تم قال: سمعت حجاجا، عن شريك، عن الأعمش ومغيرة، عن أبي وائل أن حائكا بلغه قول عبد الله، قال: زلة عالم -يعني: حيث قال له: إن قالوا: إنا مؤمنون، فقال: ألا سألتموهم أفي الجنة هم؟
وأنكر أحمد قولي: رجع عن الاستثناء إنكارا شديدا، وقال: كذلك أصحابه يقولون بالاستثناء.
"السنة" للخلال 1/ 472 - 476 (1054 - 1062)
قال الخلال: وأخبرني محمد بن أبي هارون، أن إسحاق حدثهم قال: وسمعت أبا عبد الله، وسئل عن قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "وإنا إن شاء الله بكم
Page 250