116

Jāmiʿ al-ʿulūm waʾl-ḥikam

جامع العلوم والحكم

Editor

شعيب الأرناؤوط - إبراهيم باجس

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

السابعة

Publication Year

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Publisher Location

بيروت

الله معه حيث كانَ". وخرَّج أبو داود أول الحديثِ دونَ آخره.
وخرَّج الطَّبرانيُّ (^١) من حديث عُبَادة بن الصَّامِتِ، عن النَّبيِّ ﷺ، قال: "إنَّ أفضلَ الإيمانِ أنْ تعلمَ أن الله معكَ حيثُ كنتَ".
وفي "الصحيحين" (^٢) عن عبد الله بن عمرَ، عن النَّبيِّ ﷺ، قال: "الحياءُ مِنَ الإيمانِ".
وخرَّج الإمامُ أحمدُ، وابن ماجه مِنْ حديثِ العِرباضِ بن ساريةَ، عن النَّبيِّ ﷺ، قال: "إنَّما المُؤمِن كالجملِ الأنِفِ، حيثما قِيدَ، انقادَ" (^٣).
وقال الله ﷿: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ [الحجرات: ١٠].
وفي "الصحيحين" (^٤) عَنِ النُّعمانِ بن بشيرٍ، عَنِ النَّبيِّ ﷺ، قال: "مثلُ المؤمنينَ في توادِّهم وتعاطفهم وتراحمهم مَثَل الجسدِ، إذا اشتكى منهُ عضوٌ، تداعى له سائرُ الجسدِ بالحُمَّى والسَّهر". وفي رواية لمسلم: "المؤمنونَ كرجُلٍ

(^١) في "الكبير" و"الأوسط"، وقال: وقد تفرد به عثمان بن كثير، وقال الهيثمي في "المجمع" ١/ ٦٠: ولم أر مَنْ ذكره بثقة ولا جرح.
ومن طريق عثمان هذا رواه نُعيم بن حماد كما في "تفسير ابن كثير" ٦/ ٥٤٨، وقال: غريب.
(^٢) البخاري (٢٤) و(٦١١٨)، وأخرجه أيضًا أحمد ٢/ ٩، والترمذي (٢٦١٥)، وابن ماجه (٥٨)، وأبو داود (٤٧٩٥)، وابن حبان (٦١٠).
(^٣) رواه أحمد ٤/ ١٢٦، وابن ماجه (٤٣). وانظر الحديث الثامن والعشرين من هذا الكتاب.
(^٤) البخاري (٦٠١١)، ومسلم (٥٨٦)، ورواه أيضًا أحمد ٤/ ٢٦٨ و٢٧٠، وابن حبان (٢٣٣).

1 / 122