Jāmiʿ al-Anwār fī manāqib al-akhyār
جامع الأنوار في مناقب الأخيار
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iraq
Your recent searches will show up here
Jāmiʿ al-Anwār fī manāqib al-akhyār
ʿĪsā al-Bandanījī (d. 1283 / 1866)جامع الأنوار في مناقب الأخيار
============================================================
وقال: الصوفية أطفال في حجر الحق، وقال: الصوفي بكل عهد الله موني، وقيل له: لم تسمون الصوفية بهذا الاسم؟ قال: لبقية بقيت عليهم من نقوسهم، ولولا ذلك ما تعلقت بهم تسمية. وقال مرة أخرى: الصوف ضبط حواسك ومراعاة أنفاسك، وقال مرة اخرى: التصوف التعطف والتألف، وقال: من اطلع على ذرة من علم التوحيد ضعف عن حمل بقة لثقل ما حمل: وقيل له: أخبرتا عن توحيد مجرد، بلسان حق مفرد، فقال: ويحك من أجاب عن التوحيد بالعبارة فهو ملحد، ومن آشار إليه فهو ثوي، ومن اومى إليه فهو عابد وثن، ومن نطق فيه فهر غافل ومن سكت عنه فهر جاهل، ومن وهم إنه واصل فليس له حاصل، ومن ادعى إنه قريب فهو بعيد، ومن تواجد فهو فاقد، وكلما ميزتموه بأوهامكم وأدركتموه بعقولكم في آتم معانيكم فهو مصووف مردود اليكم، محدث مصنوع مثلكم.
وقال لرجل: لم لا يصح توحيدك، فقال: لا قال: لأنك تطلبه بك، وقال: ما شم راتحة التوحيد من تصور عنده التوحيد، وقال: كيف يصح لك التوحيد، وكلما ملكت شيئا ملكك، وكلما ابصرت شيثا أشرك، وقال: من عرف الله تعالى لا يكون له غم أبدا، وقال: قلوب اهل الحق طائرة إليه بأجنحة المعرفة ويستبشرون إليه بموالاة المحبة، وقال: من كان بالحق تلفه، كان الحق خلفه، وقال: رفع الله قدر الرسائط بعلو همتهم، فلو جرى على الأولياء ذرة مما كشف للأنبياء صلواة الله وسلامه عليهم أجمعين لبطلوا وتقطعوا.
وقال: ربي حظل(4) ذل اليهرد وقال: ما ظنك بمعنى هي شموس بل الشموس فيه ظلمة ثم قال: إذا ما دجانا الليل كنا كواكا جلوسأ حواليها وكانت هي البدر (1) حظل.. حجر، والحظل: لمتع من التصرف والحركة لان العرب 646/1.
Page 350
Enter a page number between 1 - 632