Jāmiʿ al-Anwār fī manāqib al-akhyār
جامع الأنوار في مناقب الأخيار
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iraq
Your recent searches will show up here
Jāmiʿ al-Anwār fī manāqib al-akhyār
ʿĪsā al-Bandanījī (d. 1283 / 1866)جامع الأنوار في مناقب الأخيار
============================================================
وقال: هو ذاك يا أبا بكر هو ذاك، وخر مغشيا عليه، وكان له خطفات وسكرات وغرقات توجب تلك السكرات، شطحات كان يقام عن العارفين عذره فيها، وينسب إلى الجنون عند عارفيها وكان كثيرا ما يتستر بالجنون عن غير أهل هذا الشأن حتى حبس مرات عديدة في البيمارستان، وروي انه حبس في البيمارستان مرة فدخل عليه جماعة فقال: من أنتم؟ فقالوا: أحبابك، جئناك زائرين، فاخذ يرميهم بالحجارة وهم يهربون مته، فقال: لو كنتم أحبائي لصبرتم على بلائي قال أبو عبد الله الرازي(4) نزيل نيسابور: كساني ابن الأنباري صوفا ورايت على رأس الشبلي قلنسوة ظريفة تليق بذلك الصوف، فتمنيت في نفسي أن يكونا جميعا لي، فلما قام الشبلي من مجلسه التفت إلي فتبعته وكانت عادته إذا أراد أن ابتعد التفت إلي، فلما دخل داره ودخلت معه قال لي: انزع الصوف، فنزعته وطرح القلنسوة عليه ودعا بنار فأحرقهما.
وقال أحمد بن مقاتل المكي: كنت مع الشبلي ليلة في مسجد من شهر رمضان وهو يصلي خلف إمام وأنا جنبه فقرأ الإمام: ولثن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك فزعق زعقة قلت طارت بها روحه، وهو يرتعد ويقول: بمثل هذا يخاطب الاحباب ويردد ذلك كثيرا.
وقال عبد الله بن علي(2): اجتمعت ليلة مع الشبلي فقال القوال شيئا فصاح الشبلي وتواجد فقيل له يا أبا بكر ما لك من بين الجماعة فقام وتواجد وقال: (1) كذا في الأصل وإنما هر آبو سعيده عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي النيسابوري المتوفى سنة 0353 الحلية 370/10.
(2) عبد الله بن علي بن محمد بن يحيى السراج، أبو نصر طاووس الفقراء، من طوس اتصل بالصوفية، رطاف البلاد حتى رصل مصر توفى سنة 378ء له اللمع ني التصوف، نشره نيكولون في سلسلة جب التذكارية سنة 1914 وشدرات الذهب 3/ 91 والعبر 7/3 وبروكمان 78/4.
Page 337
Enter a page number between 1 - 632