327

Jāmiʿ al-Anwār fī manāqib al-akhyār

جامع الأنوار في مناقب الأخيار

============================================================

موسى، ثم كلم، فكان المكلم هو المكلم بحصول موسى في حال الجمع وفناثه عنه، ومتى كان يطيق موسى حمل الخطاب لو بأياه كان، ولكنه بالله عز وجل قام، وبه سمع ثم أنشد على أثر هذا الكلام أبياتا وقال: فيه معنى جواب سؤالك(9): وبدا له من بعد ما اندمل الهوى برق تالق مرهنا لمعايه بدو كحاشية الرداه ودونه صعب الذرى متمنع آركانه فأتى لينظر كيف لاح فلم يطق نظرا إليه وصده سبحانه فاالنار ما اشتملت عليه ضلوع والماء ما سمحت به آجفانه وقال: إذا دام البلاء بالعبد ألفه وأنشد(2): تعودت من الضر حتى الفته وأسلمني حسن العزاء إلى الصبر وقال أبو العباس الرازي: كان أخي خادما للمحسين بن منصور فسمعته يقول : لما كانت الليلة التي وعد من الغد لقتله قلث له: يا سيدي أوصني، فقال لي: عليك بنفسك فإن لم تشغلها شغلتك، فلما كان من الغد وأخرج للقتل قال: حسب الواحد أفراد الواحد له ثم خرج يتبختر في قيده ويقول(5): ي شير وى الى شيء من الحيف اي شلا بشرب كفعل الضيف بالضيف لا دارت الكاسات بالنطع والسيف كذا من يشرب الراح مع التنين في الصيف () الأبيات لمحمد بن صالح العلوي، الخارج على المثوكل سنة 240، والمتوفي سنة 256 أنظر: الأغاني 361/16 ومقاتل الطالين 398 والوافي بالوفيات 155/3 ومجموع شعرء نشره مهدي عبد الحسين النجم (البلاغ ع و ر 6 لنة 4978).

) البيت للريد بن الصمة.

(3) ديوانه باب الشعر المتسوب

Page 327