325

Jāmiʿ al-Anwār fī manāqib al-akhyār

جامع الأنوار في مناقب الأخيار

============================================================

روح الله روحه: حجبهم بالاسم فعاشوا ولو أبرز لهم علوم القدرة لطاشوا، ولو كشف لهم عن الحقيقة لماترا.

وقال: أسماء الله تعالى من حيث الإدراك اسم، ومن حيث الحق حقيقة، وخاطر الحق هو الذي لا يعارضه شيء، وقال: اذا تخلص العبد إلى مقام المعرفة أوحي إليه بخاطره وخرس سره أن يسنح فيه غير خاطر الحق، وعلامة العارف أن يكون فارغا من الدنيا والآخرة، وقيل له: لما طمع موسى عليه السلام في الرؤية وسألها؟ فقال: لأنه انفرد للحق، فانفرد الحق به قي جميع معانيه، وصار الحق مواجهه في كل منظور إليه ومقابلة اا دون كل محظور لديه، على الكشف الظاهر عليه لا على التغيب، فذلك الذي حمله على سؤال الرؤية لا غير الوسثل عن المريد فقال: هو الرامي بأول قصده إلى الله تعالى، فلا رج حتى يصل، وسثل عن التصوف وهو مصلوب فقال: هو ما ترى، وقال: إن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام سلطوا على الأحوال فملكوها، فهم يصرفونها لا لأحوال تصرفهم، وغيرهم سلطت عليهم الأحوال، فالأحوال تصرفهم لا هم يصرفون الأحوال.

وقال: من لاحظ الأعسال حجب عن المعمول له، ومن لاحظ المعمول له حجب عن رؤية الأعمال، وقال: حياء الرب أزال عن قلوب اوليائه سرور المنة بل حياء الطاعة أزال عن قلوب أوليائه سرور الطاعة، وأنشد لنفسه(2): وان حجزت عنها فهوم الأكابر مواجيد حق أوجد الحق كلها تنشي لهيبا بين تلك الرائر وما الوجد إلا خطرة ثم نظرة ثلائة أحوال، لأهل البصائر إذا سكن الحق السريرة ضوعفت ويحضره للوجد في حال حاضر فحال يبيد السر عن كنه وجده(2) (4) الابيات في ديواته تحقيق دكامل الشيي ص159.

(*) في الديران وصفه.

Page 325