Jāmiʿ al-Anwār fī manāqib al-akhyār
جامع الأنوار في مناقب الأخيار
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iraq
Your recent searches will show up here
Jāmiʿ al-Anwār fī manāqib al-akhyār
ʿĪsā al-Bandanījī (d. 1283 / 1866)جامع الأنوار في مناقب الأخيار
============================================================
لهم تصانيف ويعلمهم العلوم والمعارف ولم يزل تأتيه المراسلات من الأمصار والبلدان وكل مراسلة منها معنونة بعنوان فالمراسلة التي من الهند معنونة بأبي الغيث، والتي من الصين معنونة بأبي المعين، والتي من الفارس معنونة بأبي عبد الله والتي من الخوزستان معنونة بحلاج الأسرار [فقضيته] هذا أنه في كل بلدة لقب نفسه بلقب، وكناه بكنية، ثم اتى مكة المشرفة، وبعد آن جاورها سنتين رجع إلى بغداد، ولما لم يكن على حاله الأولى، وجعل ينطق بما لا تفهمه العوام، ويتحرك بما يخالف الطباع، اخرجوه من بغداد ومن خمسين بلدة مما يليها.
ويروى أنه مر على بيت مملوه من القطن، فأشار إلى قطن فصار محلوجا بإشارته، فسمي لذلك بالحلاج، قلت: وذكر في حياة الحيوان (1) في وجه تسميته: الحلاج آنه جلس يرما على حانوت حلاج، واستقضاه حاجة، فقال له الحلاج: أنا مشتغل بالحلج فقال له، أمضي في حاجتي أحلج عنك، فمضى الحلاج في حاجته، فلما عاد وجد قطنه محلوجا، وقد كان لا يحلجه عشرة رجال، فمن ثم قيل له الحلاج، وقيل أنه كان بتكلم عن الأسرار ويخبر عنها فسمي حلاج الأسرار- انتهى ويروى آته في أوان ابتداء رياضته لم ينزع ثوبه عشرين سنة ولم يفله، وبعد عشرين ستة نزعه وهو مملوء من القمل، فوزنت واحدة منها فإذا هي نصف ثمن مثقال.
ونقل آن بعض الققراء طلب منه التين في طريق الحج فنزل من الجو طبق مملوء من التين ثم طلب منه الحلوى فلم يلبث إلا وماعون فيه حلرى السكر قد حضر بين يديه، فقال بعضهم آن هذه الحلوى لشبيهة بحلوى باب الطاق (3) في بغداد، فقال: باب الطاق والصحراء عند الحسين على حد واء: () حياة الحيوان 425/8.
2) باب الطاق: محلة كبيرة ببغداد بالجانب الشرقي، تعرف بطاق أسماء معجم اثبلدان 1/
Page 321
Enter a page number between 1 - 632