274

Jāmiʿ al-Anwār fī manāqib al-akhyār

جامع الأنوار في مناقب الأخيار

============================================================

ن وان بت ن ال بفى اعل اليوم واجتهد واحذر الوت يا شقي وقال عبد الله بن المفرج اطلعت على إيراهيم بن أدهم بالشام في ستان وهو ناثم وعند رآسه آفعى في فمها طاقة نرجس كذب عنه حتى انتبه.

وقال سهل بن هاشم، جاء رجل إلى إبراهيم بن أدهم بصرة، فقال: يا أبا اسحق، اصرف هذه في بعض حوائجك، فقال إبراهيم: آلم تعلم شرطي؟

قال: وما شرطك؟ فقال : شرطي أن لا أقبل من فقير شيثا . فقال الرجل: يعلم أهل بيروت أني من أكثرهم مالا، فقال إبراهيم: الزيادة أحب إليك أم النقصان؟ قال: الزيادة، قال: فأنت فقير.

وقال يزيد بن سنان(2)، كان إبراهم ابن ادهم قاعدا في مشرفه بدمشق إذ مر به رجل على بغلة، فقال له: يا أبا اسحق إن لي إليك حاجة أحب أن تقضيها، فقال إبراهيم: إن امكنني قضيتها رإلا أخبرتك بعذري، فقال: إن برد الشام شديد وأنا إريد أن أبدل ثوبيك هذين بثوبين جديدين، فقال إبراهيم: إن كنت غنيا قبلت منك، وإذ كنت فقيرا لم أقبل فقال الرجل: أنا والله كثير المال كثير الضياع فقال له إبراهيم: إني أراك قغدو وتروح على بضلتك هذه، فقال: أعطي هذا وآخذ من هذا، فقال له ابراهيم: قم فانك فقير، فإنك تجتهد في الزيادة.

وقيل له: لم تكتب العلم، فقال: قد شغلني شكر النعمة وخوف العاقبة والعمل لما بعد الموت، وقال رضي الله عنه: خرج رجل في طلب العلم فاستقبل حجرا واذا عليه مكتوب [اقلبني) تعتبر، فيتي الرجل لا (6) في الأصل: يزيد بن سفيان، وهو يزيد بن سنان بن يزيد الأموي حمولاه أبر خالد القرشي المعري نزل مصر كان محدثا ثقة، توفى سنة 264 ه ميزان الاعتدال 313/3.

219

Page 274