١٥٤٤ - ولأبي داودَ، والترمذي: كان ابْن مَسْعُودٍ يقول: مِنَ السُّنَّةِ إخفاء التَّشَهُّدَ (١).
(١) أبو داود (٩٨٦)، والترمذي (٢٩١)، وقال: حسن غريب، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٣٧).
١٥٤٥ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ، وَلَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بفاتحة الكتاب وَسُورَةٍ فِي فَرِيضَةٍ وغَيْرِهَا». للترمذيِّ (١).
(١) أبو داود (٦١)، الترمذي (٢٣٨)، وقال: هذا حديث حسن، وابن ماجه (٢٧٦)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٥٥).
١٥٤٦ - نَافِعُ: أن ابْنُ عُمَرَ كان إذا صلَّى أَشَارَ بِإِصْبَعِهِ، وَأَتْبَعَهَا بَصَرَهُ وقَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «لَهِيَ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنَ الْحَدِيد» (١). للبزارِ، وأحمدَ بلينٍ (٢).
(١) في (أ): الحديث والمثبت من (ب) وهو الصواب.
(٢) أحمد ٢/ ١١٩، والبزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٧٢ (٥٦٣)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٤٠: وفيه: كثير بن زيد، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره.
١٥٤٧ - الأسودُ: كانَ ابنُ مسْعودٍ يُعلمنا التشهدَ في الصلاة، فيأخذُ عَليْنا الألفَ والواوَ. للبزارِ (١).
(١) البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٧٢ (٥٦١)،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٤١: إسناد البزار رجاله رجال الصحيح.
١٥٤٨ - و«للكبيرِ»: قلنا يحفظُ عنِ النبيِّ ﷺ كما يحْفَظُ حُروفُ القُرآنِ الوَاوات والألِفاتِ (١).
(١) رواه الطبراني ١٠/ ٥٣ (٩٩٣٢)،وقال الهيثمي ٢/ ١٤١: في إسناد الطبراني زهير بن مروان ولم أجد من ذكره.
قلت: بل هو أزهر بن مروان الرقاشي، ولقبه خريج، وقال ابن حبان: مستقيم الحديث، وقال مسلمة الأندلسي: ثقة: «تهذيب التهذيب» ١/ ١٠٦.
١٥٤٩ - البهزيُّ: سألْتُ الحسَيْن بنَ علَيٍّ عَنْ تَشهدِ عَليٍّ قالَ: هو تَشهدُ رسُولِ الله ﷺ: التحياتُ للهِ والصلواتُ، الطيباتُ، الغَادِياتُ، الرائحاتُ، الزاكِيات، المبارَكاتُ، الطاهِراتُ للهِ. للكبيرِ والأوسطِ (١).
(١) الطبراني ٣/ ١٣٤ (٢٩٠٥)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٤٢: رجال «الكبير» موثقون.
١٥٥٠ - وفيهِ: الناعِماتُ (السابِقات) (١) (٢).
(١) في (ب): المتتابعات.
(٢) التخريج السابق.
١٥٥١ - أبو الورد (١): سَمِعَ عبْدَ الله بنَ الزبيْر يقُولُ: إن تَشهدَ النبيِّ ﷺ: باسْمِ الله، وبالله، خيُر الأسْماء، التحياتُ الطيباتُ الصلواتُ للهِ، أشْهدُ أنْ لا إله إلا الله، وحْدَه لاشَريكَ لهُ وأن مُحمدًا عَبدُه ورسُولهُ، أرْسلَه بالحق بشيرًا ونَذيرًا، وأن
⦗٢٥٦⦘ الساعةَ آتيةٌ لاريْبَ فِيها، السلامُ عليْكَ أيها النبيُّ ورحْمةُ الله وبرَكاتهُ، السلامُ عَليْنا وعلَى عِبادِ الله الصالحين، اللهم اغْفِر لي واهْدِني. للبزارِ، و«الكبيرِ» بلينٍ (٢).
(١) في (أ) و(ب): الدراداء. والمثبت من «الأوسط».
(٢) البزار في «البحر الزخار» ٦/ ١٨٨ (٢٢٢٩)، والطبراني في «الأوسط» ٣/ ٢٧٠ (٣١١٦)،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٤١: مداره على ابن لهيعة، وفيه كلام، وقال الحافظ في «تلخيص الحبير» ١/ ٢٦٧ - ٢٦٨: ضعيف.