302

============================================================

و يسمعه أحد حين يقول سبحان الله إلا التفت، يا أبا بكر ما منعك أن تصلي ايه بالناس حين أشرت إليك؟) فقال أبو بكر: ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. [خ 284،م 421] - وفي رواية : (إذا نابكم أمر فليسبح الرجال، وليصفح النساء) .

[خ 1218] 1066 - (3) عن عمران بن حصين قال: صلى التبي الظهر ، فجعل رجل يقرأ خلفه ب {متح أسم رتك آلاعلى* فلما انصرف قال : (أيكم قرأ، أو: أيكم القارىء؟) قال رجل : أنا، فقال: (قد ظننت أن بعضكم [م 398] خالجنيها).

[كراهة تأخير الأئمة للصلاة] 1067 - (4) عن أبي ذر. قال : قال لي رسول الله : (كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يميتون الصلاة عن وقتها، أو يؤخرون الصلاة عن قهيه وقتها؟) قال قلت : فما تأمرني؟ قال: (صل الصلاة لوقتها. فإن أدركتها [م 648] معهم فصل. فإنها لك نافلة).

و - وفي رواية (فإن أقيمت الصلاة وأنت في المسجد فصل) .ه1 و - وفي رواية (فإن أدركتك - يعني الصلاة - معهم فصل، ولا تقل إني قد صليت، فلا أصلي).

. - وفي أخرى قال: إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع وإن كان عبدا مجدع الأطراف، وأن أصلي الصلاة لوقتها .

و- وفي رواية لمسلم: عن ابن مسعود: أن الأسود وعلقمة أتياه في هنه 1066- خالجنيها: أي نازعنيها.

433

============================================================

داره، وكانت بجنب المسجد. فقال: أصلى هؤلاء خلفكم؟ فقلنا: لا.

Unknown page