فوضعت هذا الموضع(1). فهي من طرفاء الغابة(7) ولقد رأيت وا رسول الله قام عليه فكبر وكبر الناس وراءه. وهو على المنير. ثم رفعهما فنزل القهقرى حتى سجد في أصل المنبر. ثم عاد حتى فرغ من آخرهاه صلاته. ثم أقبل على الناس فقال: (يا أيها الناس ! إني صنعت هذا لتأتموا [خ 917، م 544] و بي. ولتعلموا صلاتي) .
فيه دليل على أنه يجوز أن يكون الإمام أعلى من المأموم في الموضع، وهو فائدة أحمد بن حنبل من علي بن المديني. وروى البخاري ه عن رجل عن أحمد.
1061- (خ م) عن عائشة قالت: كان رسول الله يصلي من الليل و في حجرته، وجدار الحجرة قصير، فرأى الناس شخص النبي فقام ناس يصلون بصلاته، فأصبحوا فتحدثوا، فقام رسول الله الثانية يصلي، يجهه فقام معه ناس يصلون بصلاته، فصنعوا ذلك ليلتين أو ثلاثا، حتى إذا كان بعد ذلك، جلس رسول الله فلم يخرج، فلما أصبح ذكر ذلك له الناس فقال: (إني خشيت أن تكتب عليكم صلاة الليل) . [خ 729، م 761] (1) كذا في مسلم والذي في المخطوطتين : هذه المواضع .
(2) الطرفاء: شجر، وهو أنواع منها: الأثل.
1061- رمز له المصنف ب (خ) وهو عندهما بالرقمين المذكورين ..
============================================================
(آداب المأموم] 1062 - (خ م) عن أبي هريرة قال: قال النبي: (إذا سمعتم الاقامة قامشوا إلى الصلاة، وعليكم السكينة والوقار، ولا تسرعوا، فما ه أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا).
- وفي رواية لمسلم: (فصل ما أدركت واقض ما سبقك) .
[خ 908، م 602] 1063 - (خ) عن أبي بكرة: أنه انتهى إلى النبي وهو راكع ، فركع قبل أن يصل إلى الصف، فذكر ذلك للنبي ل فقال : (زادك الله [خ 783] حرصا ولا تعد).
1064- (خ م) عن أبي قتادة. قال : قال رسول الله: (إذا أقيمت الصلاة، فلا تقوموا حتى تروني، وعليكم بالسكينة). [خ 238، م 604] 1065-(خ م) عن سهل بن سعد: أن رسول الله بلغه أنج بني عمرو بن عوف كان بينهم شر، فخرج رسول الله يصلح بينهم فيين أناس معه، فحبس رسول الله وحانت الصلاة، فجاء بلال إلى أبي بكر، فقال: يا أبا بكر، إن رسول الله قد حبس وحانت الصلاة، فهل لك أن تؤم الناس؟ قال : نعم، إن شئت، فأقام بلال وتقدم أبو بكر، فكبر وكبر ه الناس، وجاء رسول الله يمشي في الصفوف، حتى قام في الصف ، قجه وار فأخذ الناس في التصفيق، وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته، فلما أكثره الناس التفت، فإذا رسول الله ، فذهب يتأخر، فأشار إليه رسول الله: أن امكث مكانك، فرفع أبو بكر يده، فحمد الله، ورجع القهقرى وراءه، حتى يه قام في الصف، فتقدم رسول الله فصلى للناس، فلما فرغ أقبل على يه الناس فقال : (ما لكم حين نابكم شيء في الصلاة أخذتم في التصفيق ، ه التصفيق للنساء، من نابه شيء في صلاته فليقل: سيحان الله، فإنه لااه 432
Unknown page