393
============================================================
912 - (م) عن عبد الله بن عمرو(1)، أن رسول الله قال : (وقت الظهر إذا زالت الشمس. وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر العصر .
ووقت العصر ما لم تصفر الشمس. ووقت صلاة المغرب ما لم يغباه الشفق . ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط . ووقت صلاة الصبحيه من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس. فإذا طلعت الشمس فأمسك عن الصلاة فإنها تطلع بين قرني شيطان (2))).
[م 212] 913- (خ م) عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب قال: كان الحجاج يؤخر الصلاة فسألنا جابر بن عبد الله فقال: كان ورسول الله يصلي الظهر بالهاجرة . والعصر والشمس نقية . والمغرب إذا و وجبت. والعشاء أحيانا يؤخرها وأحيانا يعجل. كان إذا راهم قد اجتمعوا عجل. وإذا رآهم قد أبطأوا أخر. والصبح - كانوا أو - كان التبي [خ 560، م 646] يصليها بغلس.
914- (خ م) عن عائشة قالت: كن النساء المؤمنات يشهدن مع و رسول الله ة صلاة الفجر متلفعات بمروطهن، ثم ينقلبن إلى بيوتهن وما ه خ 372، م 645] يعرفن من تغليس رسول الله بالصلاة.
- وفي رواية كان يقرأ بالستين إلى المائة(1).
915- (م) عن خباب قال: شكونا إلى رسول الله الصلاة في [م 619] الرمضاء فلم يشكتا، يعني الظهر وتعجيلها.
912 - (1) الذي في المخطوطتين : عن عمرو بن العاص . وما أثيته في مسلم .
(2) معناه: أن الشيطان يدني رأسه إلى الشمس في هذا الوقت ليكون الساجدون لها من الكفار في هذا الوقت كالساجدين له .
Unknown page