و - ولمسلم: (فليأخذ كل رجل برأس راحلته فإن هذا منزل حضرنا ه فيه الشيطان) ففعلنا، ثم دعا بالماء فتوضا، ثم صلى سجدتين، ثم أقيمت [م 680] الصلاة فصلى الغداة.
907- (خ م) عن جابر؛ أن عمر بن الخطاب جاء يوم الخندق يعدما غربت الشمس، فجعل يسب كفار قريش، قال: يا رسول الله! ما كدت أصلي العصر، حتى كادت الشمس تغرب، قال التبي: (والله ما صليتها). فقمنا إلى بطحان، فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها، فصلى العصره) بعدما غربت الشمس، ثم صلى بعدها المغرب . [خ 596، م 631] 906 - الرواية الثانية عن أبي هريرة.
392
============================================================
[باب: إئم تارك الصلاة] 908- (م) عن جابر؛ أنه سمع رسول الله يقول: (بين الرجل لم 82 وبين الشرك ترك الصلاة).
909 - (خ م) عن ابن عمر؛ أن رسول الله قال : (الذي تفوته [خ 552، م 626] صلاة العصر، كأيما ؤتر أهله وماله).
910- (خ). عن أبي المليح قال : كنا مع بريدة في غزاة، في يوم و ذي غيم، فقال: بكروا بصلاة العصر، فإن التبي قال : (من ترك صلاة [خ 553] العصر فقد حبط عمله).
[باب: في تعيين أوقات الصلاة] 911 - (م) عن أبي موسى؛ أن رسول الله أتاه سائل فساله عن مواقيت الصلاة؟ فلم يرد عليه شيئا. قال: وأمر بلالا فأقام الفجر حين انشق الفجر. والناس لا يكاد يعرف بعضهم بعضا. ثم أمره فأقام بالظهر.
حين زالت الشمس. والقائل يقول قد انتصف النهار وهو كان أعلم منهم .ه ثم أمره فأقام بالعصر والشمس مرتفعة. ثم أمره فأقام بالمغرب حين وقعته الشمس. ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق. ثم أحر الفجر من الغده حتى انصرف منها والقائل يقول قد طلعت الشمس أو كادت. ثم أخر الظهر ه حتى كان قريبا من وقت العصر بالأمس. ثم أخر العصر حتى انصرف منها .
والقائل يقول قد احمرت الشمس. ثم أخر المغرب حتى كان عند سقوط ه الشفق - وفي رواية : فصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق - ثم أخر العشاء حتى كان ثلث الليل الأول. ثم أصبح فدعا السائل فقال: (الوقت بين [م 614] هذين).
Unknown page