262

884- (خ) عن ابن عباس؛ أن رسول الله جاء إلى السقاية فاستسقى، فقال العباس: يا فضل، اذهب إلى أمك، فأت رسول الله بشراب من عندها. فقال : (اسقني). قال: يا رسول الله! إنهم يجعلون أيديهم فيه. قال: (اسقني). فشرب منه، ثم أتى زمزم، وهم يسقون اه و ويعملون فيها، فقال : (اعملوا، فإنكم على عمل صالح). ثم قال: الولا أن تغلبوا لنزلت، حتى أضع الحبل على هذه) . يعني على عاتقه.

[خ 1935] 885- (خ ه) عن جابر قال: كنا مع رسول الله فاستسقى. فقال رجل: يا رسول الله! ألا أسقيك نبيذا؟ قال: بلى، فخرج يسعى، فجاء ان بقدح فيه نبيذ فقال رسول الله : (ألا خمرته ولو تعرض عليه عودا؟) قال: فشرب.

[خ 5602، م 2010، 2011] 8866- (م) عن ابن عباس قال: كان رسول الله ينتبذ له أول 883 - أحاديث هذا الباب في النبيذ الذي لا يسكر.

و وم8 . رمز له المصنف في ب (م) وهو الصواب وفي الأصل (خ م) .1 383

============================================================

الليل، فيشربه، إذا أصبح يومه ذلك، والليلة التي تجيء، والغد والليلة الأخرى، والغد إلى العصر. فإذ بقي شيء، سقاه الخادم؛ أو أمر به اه فصبه - وفي رواية: كان ينبذ له من ليلة الاثنين، فيشربه يوم الاثنين والثلاثاء إلى العصر، فإن فضل منه شيء سقاه الخادم أو صبه .

- وفي رواية، كنا ننقع لرسول الله الزبيب، فيشربه اليوم والغد ج وبعد الغد إلى مساء الثالثة ثم يأمر به فيسقى أو يهراق. [م 2004] باب: ما نهي عنه من الأنبذة والظروف 887- (خ م) عن عائشة؛ أنها سئلت عما يكره من الأنبذة فقالت: نهى أن ينتبذ في الدباء والحنتم والمزفت. لخ 5595،م 1995] - وفي رواية عنها قالت: سأل وفد عبد القيس رسول الله فنهاهم أني ينتبذوا في الدباء والنقير والمزفت والحنتم .

888- (خ م) عن جابر قال: نهى رسول الله عن الزبيب والتمر اخ 5601،م 1986] والبسر والرطب.

- وفي رواية: نهى أن ينتبذ التمر والزبيب جميعا، وأن ينتبذ الرطب اهن والبسر جميعا.

889- (م) عن أنس قال: نهى رسول الله أن يخلط الزهو والتمر 887 - الدباء: القرع المزفت: الإناء يطلى بالزفت.

Unknown page