260

875 - بخواتمه: أي كأنه يختم على المعاني الكثيرة التي تضمنها اللفظ اليسير.

876- اللفظ لمسلم.

============================================================

879 - (م) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: (الخمر من هاتين الشجرتين: النخلة والعنبة) . وفي رواية: (الكرمة والنخلة).

[م 1985] 880- (خ م) عن أنس قال : كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة ، فكان خمرهم يومئذ الفضيح، فأمر رسول الله مناديا ينادي : ألا إن الخمر قد حرمت، فجرت في سكك المدينة، قال : فقال لي أبو طلحة : اخرج فأهرقها، فخرجت فهرقتها، فجرت في سكك المدينة، فقال بعض ه القوم: قد قتل قوم وهي في بطونهم، فأنزل الله: {ليس عل الذيت *امثوا وعيلوا الصللت جناح فيما طيموا* الاية.

اخ 2464، م 1980] 881- (م) عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله يقول: (إن الله تعالى يعرض بالخمر. فمن كان عنده منها شيء فليبعه ه ولينتفع به). قال : فما لبثنا إلا يسيرا حتى قال التبي : (إن الله تعالى حرم الخمر. فمن آدركته هذه الاية وعنده منها شيء فلا يشربها ولا يبعها هاه ول ولا ينتفع بها) قال: فاستقبل الناس بما كان عندهم طرق المدينة 2م 1578] فسفكوها.

882- (خ م) عن الحسين بن علي؛ أن عليا قال : كانت لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر. وكان رسول الله أعطاني شارفا من الخمس يومئذ. فلما أردت [أن] أبتني بفاطمة بنت رسول الله ، واعدت رجلا صواغا من بني قينقاع يرتحل معي. فنأتى بإذخر أردت [أن] أبيعه من الصواغين. فأستعين به في وليمة عرسي . فبينما أنا أجمع لشارفي متاعا من 882 - اللفظ لمسلم، وما بين الأقواس منه.

الشارف: الناقة المسنة، جمعها: شرف.

381

============================================================

Unknown page