255

861 - (م) عن بعض أزواج التبي ؛ أنه قال : (من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة).

م 2230] 860 - صفوان: الحجر الأملس.

فحرفها : أي أمالها.

الشهاب: الشعلة من النار وأراد ما ينقض في الليل شبه الكوكب .

============================================================

862- (خ م) عن عائشة قالت: سحر رسول الله، حتى إنه ليخيل إليه فعل الشيء وما فعله، حتى إذا كان ذات يوم - وهو عندي - يههن و دعا الله ودعاه، ثم قال : (أشعرت يا عائشة أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه؟) قلت : وما ذلك يا رسول الله؟ قال : (جاءني رجلان فجلس أحدهما عند رأسي، والاخر عند رجلي، ثم قال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل ؟

قال: مطبوب، قال: ومن طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم اليهودي من يه بني زريق، قال : فيماذا؟ قال : في مشط ومشاطة وجف طلعة ذكر. قال : فأين هو؟ قال: هو في بئر ذي أروان) وهي بثر في بني زريق. قال : فذهب النبي في أناس من أصحابه إلى البئر، فنظر إليها وعليها نخل، قال: ثم و رجع إلى عائشة فقال: (والله لكأن ماءها نقاعة الحناء، ولكان نخلها رؤوس الشياطين) فقلت : يا رسول الله! أفأخرجته؟ قال: (لا، أما أنا فقدن عافاني الله وشفاني، وخشيت أن أثور على الناس منه شرآ) وأمر بها [خ 5763،م 2189] فدفنت.

- وفي رواية: مشط ومشاقة.

- وفي رواية: كان يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن . وفي رواية في [خ 5765] راعوفة بئر.

812. مطبوب: مسحور.

Unknown page