230

- وفي رواية للبخاري أيضا، قال : قال رسول الله: (من آتاه الله مالا، فلم يؤد زكاته، مثل له يوم القيامة شجاعا أقرع، له زبيبتان، يطوقه وا يوم القيامة، ثم يأخذ بلهزميه - يعني شدقيه - ثم يقول: أنا مالك، أنا كنزك، ثم تلا : ( ولا يحسبن الذين يبخلون يما عاتلهم الله من قضلهه هوخرا لهيم ) [خ 1403] الاية.

756- (خ م) عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله عمر على يوه الصدقة. فقيل: منع ابن جميل. وخالد بن الوليد والعباس عم و رسول الله. فقال رسول الله : (ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله. وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا. قد احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل الله. وأما العباس فهي علي ومثلها معها). ثم قال: (يا عمرا أما نه [خ 1468، م 983] شعرت أن عم الرجل صنو أبيه؟) .

يغار: اليعار: صوت الشاة.

رغاء: هو للبعير كاليعار للشاة.

شجاعا أقرع: الشجاع الحية، الأقرع: وصف بطول العمر .

بلهزمية : هما عظمان ناتئان في اللحيين تحت الأذنين .

756 - فإنكم تظلمون خالدا : أي إنهم طلبوا زكاة أعتاده ظنا منهم أنها للتجارة .

وكان قد وقفها في سبيل الله.

و فهي علي ومثلها معها: معناه، اني تسلفت منه زكاة عامين.

صنو أبيه: أي مثله ونظيره.

Unknown page