228

أوفر ما كانت. لا يفقد منها فصيلا واحدا تطؤه بأخفافها وتعضه بأفواهها.

كلما مر عليه أولاها رد عليه أخراها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة اه حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار). قيل يا رسول الله! فالبقر والغنم؟ قال : (ولا صاحب بقر ولا غنم لا يؤدي منها ه حقها. إلا إذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر لا يفقد منها شيئا ليس فيها عقصاء ولا جلحاء ولا عضباء تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها. كلما مر اه عناقا : العناق : الأنثى من ولد المعز.

«755 - يوم ورشها: أي يوم ترد الماء فيسقي من لبنها من حضر من المحتاجين .

بقاع قرقر : القاع المستوي من الأرض . الواسع . والقرقر : الأملس .

عقصاء: الشاة الملتوية القرنين، وإنما ذكرها لأتها لا تؤلم بنطحها .

جلحاء: الشاة التي لا قرن لها.

340

============================================================

عليه أولاها رد عليه أخراها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى ه يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار). قيل يا رسول الله! فالخيل؟ قال : (الخيل ثلاثة : هي لرجل وزر، ولرجل ستر ، ه و ولرجل أجر، فأما الذي له الأجر، فرجل ربطها في سبيل الله. فأطال لها وا في مرج أر روضة، فما أصابت في طيلها ذلك من المرج والروضة كانت له حسنات، ولو أنه انقطع طيلها. فاستنت شرفا أو شرفين، كانت له آثارها وأروائها حسنات، ولو أنها مرت بنهر فشربت منه ولم يرد أن يسقيها، كان ذلك حسنات له، فهي لذلك الرجل أجر، ورجل ربطها تغنيا وتعففا، ثم لم ينس حق الله في رقابها ولا ظهورها، فهي لذلك ستر، ورجل ربطها ه فخرآ ورياء لأهل الإسلام، فهي على ذلك وزر) وسئل رسول الله عن الحمر فقال : (ما أنزل علي فيها شيء إلا هذه الآية الجامعة الفادآة ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرو شرايره)).

- وفي رواية: (فما أكلت من ذلك المرج أو الروضة من شيء . إلا كتب له عدد ما أكلت حسنات، وكتب له عدد أروائها وأبوالها حسنات).

Unknown page