203

و - وفي رواية للبخاري وحده: (فمن قالهن ثم مات مات على عاه اخ 247، م 2710] الفطرة).

663 - (خ م) عن أبي هريرة قال: قال النبي: (إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره، فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم يقول: باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسييه فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين) .

آخ 2320، م 2714] 664 - (م) عن سهيل بن أبي صالح قال: كان أبو صالح يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام، أن يضطجع على شقه الأيمن . ثم يقول: (اللهم! رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم. ربنا ورب كل شيء. فالق وا الحب والنوى. ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان. أعوذ بك من شر كل اه شيء أنت اخذ بناصيته . اللهم! أنت الأول فليس قبلك شيء . وأنت الاخر فليس بعدك شيء. وأنت الظاهر فليس فوقك شيء. وأنت الباطن فليس ه دونك شيء. اقض عنا الدين وأغتنا من الفقر) .

قال سهيل: وكان أبو صالح يروي ذلك عن أبي هريرة، عن قيه [م 2713] رسول الله صلى الله عليه وسلم .

أدعية السفر 695 - (م) عن ابن عمر؛ أن رسول الله كان إذا استوى على جه 302

============================================================

بعيره خارجا إلى سفر، حمد الله تعالى، وسبح وكبر ثلاثا، ثم قال : (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون .

اللهما إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى. ومن العمل ما ترضى .

اللهم1 هون علينا سفرنا هذا. واطوعتا بعده. اللهما أنت الصاحب في السفر. والخليفة في الأهل . اللهم! إني أعوذ بك من وعثاء السفر. وكابة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل)(1). وإذا رجع قالهن وزاد فيهن [م 1342] (ايبون، تائيون، عايدون، لربنا حامدون).

666 - (خ م) عن ابن عمر؛ أن رسول الله كان إذا قفل من غزرو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات، ثم يقول : (لا إلله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل هاه شيء قدير. ايبون، تائبون، عابدون، ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده). [خ 1797، م 1344] 667- (م) عن عبد الله بن سرجس. قال: كان رسول الله إذا سافر، يتعوذ من وعشاء السفر، وكأبة المنقلب، ومن الحور بعد الكون ، ق ام 1343] و ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال .

Unknown page