============================================================
واحمدي ثلاثا وثلاثين، وكبري أربعا وثلاثين، فتلك مائة، فهي خير لك من خادم) قالت: رضيت عن الله وعن رسوله. زاد في رواية: ولم ه يخدمها).
اخ 3113، م 2727] 660 - (م) عن أنس؛ أن رسول الله كان إذا أوى إلى فراشه قال: (الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا وآوانا. فكم من لا كافي له هاه ام 2715] ولا مؤري).
661 - (خ م) عن عائشة أن رسول الله كان إذا أخذ مضجعه نفث في يديه وقرا المعوذات وقل هو الله أحد، ومسح بهما وجهه اه وجسده، فلما اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به. [خ 5748، م 2192] 662 - (خ) عن حذيفة؛ أن رسول الله كان إذا أوى إلى فراشه قال : (باسمك اللهم أحيا وأموت) وإذا أصبح - وفي رواية : وإذا استيقظ - قال: (الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور) . [خ 6324] 662م - (خ م) عن البراء قال: قال رسول الله: (يا فلان إذا أويت إلى فراشك فقل: اللهم أسلمت تفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وا وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ اه و ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت، اه فإنك إن مت في ليلتك مت على الفطرة. وإن أصبحت أصبت خيرا) .
تطحن، فبلغها أن رسول الله أتي بسبي، فأتته تسأله خادما فلم توافقه ، فذكرت لعائشة، فجاء النبي فذكرت ذلك عائشة له، فأتانا وقد دخلنا مضاجعنا، فذهبنا لنقوم، فقال: (على مكانكما). حتى وجدت برد قدميه علىه صدري، فقال: (ألا أدلكما على خير ميا سألتماه، إذا أخذتما مضاجعكما.
فكبرا الله أربعا وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين، وسبحا ثلاثا وثلاثين، فإن ذلك خير لكما مما سألتماه).
301
============================================================
- وفي رواية : فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن .
و - وفي رواية: فقلت أستذكرهن وبرسولك الذي أرسلت فقال: (لا ، ونبيك الذي أرسلت) .
Unknown page