310

الخبر(1)من أن يكون المراد بالركي المصنع الذي يكون فيه الماء الكثير. والثاني أن تحمل العذرة على أنها كانت عذرة ما يؤكل لحمه، وذلك لا ينجس الماء على(2)حال.

السند

موسى بن الحسن الواقع فيه لا يبعد أن يكون ابن الحسن بن عامر الأشعري ، لأن الحميري يروي عن أبيه عنه، كما في النجاشي (3)، وهي في مرتبة سعد بن عبد الله، والرجل وثقه النجاشي (4).

وأما أبو القاسم عبد الرحمن بن حماد فذكر شيخنا (قدس سره) في فوائده على الكتاب أن الموجود في كتب الرجال ابن أبي حماد أبو القاسم الكوفي، وكأنه هو هذا، ولفظة: أبي، سقطت من نسخة المصنف، وعلى كل حال فهو ضعيف، والأمر كما قال.

وأما أبو بشير فمجهول، وأبو مريم الأنصاري ثقة، وقد تقدم.

المتن:

ظاهر في أنه (عليه السلام) توضأ من بقية ماء الدلو الذي عليه العذرة بعد إكفائه رأسه، فلا وجه لحمل الشيخ الركي على المصنع، ولو حمل الدلو على كونه كرا فما زاد لزمه تمام الاستبعاد.

Page 315