نغسلها ونعيد الصلاة؟ قال: «لا» وقال بعد ذلك: وسأل جابر بن يزيد وذكر الرواية، ثم قال: قال محمد بن الحسن: المعنى فيه إذا لم يكن تفسخ، لأنه إذا تفسخ نزح منها سبع دلاء على ما بيناه في الخبر الأول (1).
وفي المنتهى بعد أن ذكر الروايتين حمل رواية يعقوب على الاستحباب، أما أولا فلرواية جابر، وأما ثانيا فلأنها لو كانت نجسة لما أسقط عنه غسل الثوب (2).
وفي كلامه نظر واضح، لأن مذهبه وجوب النزح تعبدا، فلا ينافي عدم وجوب غسل الثوب وجوب النزح.
اللغة:
قال في الصحاح: سام أبرص من كبار الوزغ، وهو معرفة إلا أنه تعريف جنس، وهما اسمان جعلا واحدا، إن شئت أعربت الأول وأضفته إلى الثاني، وإن شئت بنيت الأول على الفتح وأعربت الثاني بإعراب ما لا ينصرف، وتقول في التثنية: هذان ساما أبرص، وفي الجمع: هؤلاء سوام أبرص، (وإن شئت قلت: هؤلاء السوام، ولا يذكر أبرص) (3) وإن شئت قلت: هؤلاء البرصة والأبارص، ولا تذكر سام (4). انتهى.
وظاهره أنه صنف من الوزغ وهو أكبره، وظاهر العلامة في المختلف ذلك لأنه قال
Page 307