203

Al-daʿwa al-Islāmiyya fī ʿahdiha al-makkī manāhijuha wa-ghāyātuha

الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها

Publisher

دار القلم

Edition

الثالثة

وقال بحيرى:
فإنه كائن لابن أخيك هذا شأن عظيم نجده في كتبنا، ورويناه عن آبائنا، واعلم أني قد أديت لك النصيحة١.
وقالت خديجة ﵂:
يابن عم! إني قد رغبت فيك لقرابتك، وسطتك في قومك، وأمانتك، وحسن خلقك، وحسن حديثك٢.
وقال له ورقة:
ولئن أنا أدركت ذلك اليوم لأنصرن الله نصرا يعلمه، ثم أدنى رأسه منه فقبل يافوخه٣.
وقد كان الخصوم معه أشهد الناس بكماله وسموه ورفعته وطهارته. يقول أبو جهل: والله إن محمد لصادق وما كذب محمد قط٤.
وقال النضر بن الحارث:
قد كان محمد فيكم غلاما أرضاكم فيكم، وأصدقكم حديثا، وأعظمكم أمانة٥.

١ الحلبية ج١ ص١٤٢، ابن هشام ج١ ص١٨٢.
٢ ابن هشام ج١ ص١٨٩، السيرة لابن كثير ج١ ص٢٦٣.
٣ السيرة لابن كثير ج١ ص٤٥٤.
٤ أسباب النزول للواحدي ص٢١١.
٥ ابن هشام ج١ ص٢٩٩.

1 / 195