334

Al-Ishāra ilā sīrat al-Muṣṭafā wa-tārīkh man baʿdih min al-khulafāʾ

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Editor

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Publisher

دار القلم - دمشق

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

الدار الشامية - بيروت

[قدوم الوفود]:
وقدم عليه وفد ثقيف، وتتابعت الوفود، فوفد عليه: وفد تميم، وعبس، وفزارة، ومرّة، وثعلبة، ومحارب، وسعد بن بكر، وكلاب، ورؤاس، وعقيل، ولقيط، وجعدة، وقشير، والبكّاء، وكنانة، وعبد بن عديّ، وباهلة، وأشجع، وسليم، وهلال بن عامر، [وقدر بن عمار]، وعامر بن صعصعة، وعبد القيس، وبكر بن وائل، وتغلب، وحنيفة، وطيّء، وتجيب، وخولان، وجعفيّ، ومراد، وزبيد، وكندة، والصّدف، وحشين، وسعد هذيم، وبليّ، وبهراء، وعذرة، وسلامان، وجهينة، وكلب، وجرم، والأسد، وغسّان، والحارث بن كعب، وهمدان، وسعد العشيرة، وعنس، والدار، والرّها، وغامد، والنّخع، وبجيلة، وخثعم، وحضرموت، وأزد عمان، وغافق، وبارق، ودوس، وثمالة، والحدّان، وأسلم، وجذام، ومهرة، وحمير، ونجران، وجيشان (١).

= جماعة من منافقي المدينة أرادوا أن يبنوا مسجدا، يضاهوا به مسجد قباء، وجاؤوا إلى رسول الله ﷺ قبل مخرجه إلى تبوك ليصلي لهم فيه، فأرجأهم إلى حين عودته، فنزل قوله تعالى: وَالَّذِينَ اِتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرارًا وَكُفْرًا. . [التوبة:١٠٧ - ١٠٨].
(١) قال ابن إسحاق: لما افتتح رسول الله ﷺ مكة، وفرغ من تبوك، وأسلمت ثقيف وبايعت، ضربت إليه وفود العرب من كل وجه. وقال ابن هشام: حدثني أبو عبيدة: أن ذلك في سنة تسع، وأنها كانت تسمى سنة الوفود. وانظر في هذه الوفود: السيرة ٢/ ٥٥٩ وما بعد، وابن سعد ١/ ٢٩١ وما بعد، وقد ساق المصنف هذا الباب منه، بترتيبه تقريبا، وانظر سبل الهدى ٦/ ٣٩٨ وما بعد، فقد رتبها على حروف المعجم. وقال الحافظ في الفتح ٧/ ٦٨٤: وقد سرد محمد بن سعد في الطبقات الوفود، وتبعه الدمياطي في السيرة التي جمعها، وتبعه ابن سيد الناس، ومغلطاي، وشيخنا في نظم السيرة، ومجموع ما ذكروه: =

1 / 341