300

Al-Ishāra ilā sīrat al-Muṣṭafā wa-tārīkh man baʿdih min al-khulafāʾ

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Editor

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Publisher

دار القلم - دمشق

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

الدار الشامية - بيروت

فاستخرج الكتاب من قرون رأسها (١).
واستخلف ابن أم مكتوم (٢).
وخرج من المدينة ومعه عشرة آلاف رجل (٣)، وقال الحاكم: اثنا عشر (٤). يوم الأربعاء بعد العصر، لعشر مضين من رمضان، فلما بلغ الكديد أفطر (٥).

= الحافظ في الفتح ٧/ ٥٩٤: فالذي يظهر أنه كان مع كل منهما آخر تبعا له.
(١) يعني من ضفائرها. قال في الإمتاع ١/ ٣٦٣: ومضت سارة إلى مكة، وكانت مغنية، فأقبلت تغني بهجاء رسول الله ﷺ، وقد ارتدت عن الإسلام. ويؤيده قول الحافظ في الإصابة ٨/ ٢١٤: قد ذكروا أن النبي ﷺ كان أهدر دمها، ثم أمنها يوم الفتح. قلت: لكن قال أبو نعيم لا أعلم أحدا ذكرها في الصحابة ونسبها إلى الإسلام غير ابن منده.
(٢) هذا قول ابن سعد ٢/ ١٣٥، وقال ابن إسحاق ٢/ ٣٩٩: واستخلف على المدينة أبا رهم، كلثوم بن حصين الغفاري. وقال الصالحي ٥/ ٣٢١: هو الصحيح، وقد رواه الإمام أحمد والطبراني بسند حسن عن ابن عباس ﵄.
(٣) كذا في الصحيح، أخرجه البخاري في المغازي، باب غزوة الفتح في رمضان (٤٢٧٦).
(٤) ذكره الحافظ في الفتح عند شرح الحديث السابق من مرسل عروة عن ابن إسحاق وابن عائذ، وقال: وكذا وقع في (الإكليل)، و(شرف المصطفى)، ويجمع بينهما: بأن العشرة آلاف خرج بها من المدينة ثم تلاحق بها الألفان.
(٥) الكديد-كما في نص حديث البخاري السابق-: ماء بين عسفان وقديد. وبين الكديد ومكة مرحلتان، وبينه وبين المدينة عدة أيام. وبنى الفقهاء على إفطار النبي ﷺ هنا جواز الإفطار في السفر ولو نوى الصيام من الليل، وهذا هو قول الجمهور، أما لو نوى الصوم وهو مقيم ثم سافر أثناء النهاء: فالجمهور على منعه من الإفطار، وقال أحمد وإسحاق بالجواز. (فتح الباري عند شرح الحديث (١٩٤٤) من كتاب الصوم، باب إذا صام أياما من رمضان ثم سافر.

1 / 307