(٩) قال البيروتي في "أسنى المطالب" (٥٥١): موضوع.
(١٠) قال الصالحي في "الشذرة" (٣٤٣): لم أقف عليه.
(١١) قال الألباني في "الضعيفة" (١/ ٥٥) رقم (٣٦): موضوع.
(١٢) قال شيخنا الوادعي في "المقترح" (ص: ٩): هذا حديث قد شاع وذاع ولم يثبت عن النبي ﷺ.
(١٣) قالت "اللجنة الدائمة" (٤/ ٤٦٦): ليس بحديث وإنما هو كلام جرى على ألسنة الناس.
(١٤) قال شيخنا ابن عثيمين في "شرح نزهة النظر" (ص: ٥١): ليس له أصل. وقال في كتاب "العلم": مكذوب على النبي ﷺ.
التعليق:
قلت: لكن هل معنى هذا الحديث صحيح؟
الجواب: اختلف أهل العلم في صحة معناه، فقال السخاوي: معناه صحيح.
قال اللكنوي (^١) معقبًا على كلام السخاوي: ونازعه في حكمه بصحة معناه بعضهم بأنه عجيب إذ لا ملازمة بين حب الوطن والإيمان، ويرده قوله تعالى ﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا
(^١) "ظفر الأماني" (ص: ٢٦٩ - ٢٧٠).