(٩) قال الصعدي في "النوافح العطرة" (٥٢١): لا يعرف بهذا اللفظ.
(١٠) قال الأزهري في "تحذير المسلمين" (٤٤): يدور على ألسِنة العوام.
وجاء بلفظ: (تزوجوا النساء فإنهن يأتين بالمال) رواه البزار وغيره عن عائشة ﵂. وضعفه العلامة الألباني ﵀ في "الضعيفة" (٣٤٠٠) و"ضعيف الجامع" (٢٤٢٧).
التعليق:
قلت: ويُغني عن هذا الحديث الذي لا أصل له قوله تعالى ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (٣٢)﴾ ﴿النور: ٣٢﴾.
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﵄: رغبهم الله في التزويج وأمر به الأحرار والعبيد ووعدهم عليه الغنى، فقال ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾.
وقال ابن أبي حاتم: بلغني أن أبا بكر الصديق ﵁ قال: أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح ينجز لكم ما وعدكم من الغنى قال تعالى … ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾.