(٢) ابن عبد البر في "التمهيد" (٥/ ٤٠٤، ٤٠٥) قال: لا أصل له.
(٣) الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ١٣٩).
(٤) السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ١٦١).
(٥) المناوي في "فيض القدير" (٣/ ٢٦٠ - ٢٦١).
(٦) العجلوني في "كشف الخفاء" (١/ ٣٣٥) رقم (٩٠٠) و(٢/ ٧٩) رقم (١٧٣٨).
(٧) الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص: ١٣٥) رقم (٤) و(ص: ٢٣٤) رقم (١٣٠).
(٨) العلامة الألباني في "الضعيفة" (٢٠٤٣، ٢٠٣٩) (^١).
(٩) شيخنا الوادعي في تعليقه على "المستدرك" (٧٣٣٩).
التعليق:
قلت: تبين لك أيها القارئ الكريم ضعف هذا الحيث لكن هل معناه صحيح.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية (^٢) ﵀، في الرجل الذي يزني بنساء الناس: فإِنهُ إذَا كَانَ يَزنِي بِنسَاء النَّاسِ كَان هَذَا مِما يَدعو المَرأَةَ إلى
(^١) وانظر كذلك"ضعيف الجامع" (٢٣٢٩ - ٢٣٣٠) و"الترغيب والترهيب" (٢/ ٩٤٣) رقم (١٤٧٩).
(^٢) "الفتاوى الكبرى" (٤/ ١٢٠).