195

Irwāʾ al-ghalīl fī takhrīj ʾaḥādīth Manār al-sabīl

إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل

Publisher

المكتب الإسلامي

Edition

الثانية ١٤٠٥ هـ

Publication Year

١٩٨٥م

Publisher Location

بيروت

وهذا ظاهر ويشهد له ما روى الدارمى (١/٢٢٧، ٢٢٨) من طريقين عن عطاء بن أبى رباح عن عائشة قالت: إن الحبلى لا تحيض، فاذا رأت الدم فلتغتسل ولتصل.
وإسناده صحيح.
(١٨٨) - (قوله ﷺ لحمنة بنت جحش: " تحيضى فى علم الله ستة أيام، أو سبعة، ثم اغتسلى وصلى أربعة وعشرين يوما، أو ثلاثة وعشرين يوما، كما يحيض النساء ويطهرن لميقات حيضهن وطهرهن ". صححه الترمذى. ص ٥٦
* حسن.
رواه أبو داود (٢٨٧) والترمذى (١/٢٢١ - ٢٢٥) وابن ماجه (٦٢٧) والطحاوى فى " مشكل الآثار " (٣/٢٢٩، ٣٠٠) والدارقطنى (ص ٢٩) والحاكم (١/١٧٢) وعنه البيهقى (١/٣٣٨) وأحمد (٦/٣٨١ - ٣٨٢، ٤٣٩ - ٤٤٠) من طرق عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن عمه عمران بن طلحة عن أمه حمنة بنت جحش قالت: كنت استحاض حيضة كثيرة شديدة فأتيت النبى ﷺ استفتيه وأخبره، فوجدته فى بيت أختى زينب بنت جحش فقلت: يا رسول الله إنى استحاض حيضة شديدة، فما تأمرنى فيها، قد منعتنى الصيام والصلاة؟ قال: أنعت لك الكرسف، فإنه يذهب الدم، قالت: هو أكثر من ذلك؟ قال: فتلجمى، قالت: هو أكثر من ذلك؟ قال: فاتخذى ثوبا، قالت: هو أكثر من ذلك، إنما أثج ثجا؟ فقال النبى ﷺ: سآمرك بأمرين، أيهما صنعت أجزأ عنك، فإن قويت عليها [١] فأنت أعلم، فقال: إنما هى ركضة من الشيطان، فتحيضى ستة أيام أو سبعة أيام فى علم الله، ثم اغتسلى، فإذا رأيت أنك قد طهرت واستنقأت فصلى أربعا وعشرين ليلة، أو ثلاثا وعشرين ليلة وأيامها، وصومى وصلى، فإن ذلك يجزئك، ولذلك [٢] فافعلى كما تحيض النساء، وكما يطهرن، لميقات حيضهن وطهرن، فإن قويت على أن تؤخرى الظهر وتعجلى العصر، ثم تغتسلين حين تطهرين، وتصلين الظهر والعصر جميعا، ثم تؤخرين المغرب، وتعجلين العشاء، ثم تغتسلين، وتجمعين بين

[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]
(١) ﴿كذا فى الأصل، والصواب: عليهما﴾
(٢) ﴿كذا فى الأصل، والصواب: كذلك﴾

1 / 202