223

Irshād al-Ghāwī ilā masālik al-Ḥāwī

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Editor

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

1434 AH

Publisher Location

جدة

باب

فى الصداق

الصَّدَاقُ - لاَ فَاسِدُهُ - كَالثَّمَنِ، وَلَهَا وَلِوَلِيِّ نَاقِصَةٍ حَبْسٌ لِتَسْلِيمِهِ - لاَ إِنْ أُجِّلَ - وَيُنْفِقُ ، وَلِنِزَاعِ وُضِعَ عِنْدَ عَدْلٍ ثُمَّ أُجْبِرَتْ ، وَإِنْ بَادَرَ . . لَمْ يَرْجِعْ ؛ كَرَشِيدَةٍ بَعْدَ وَطْءٍ طَوْعاً .

وَتُمْهَلُ لِتُطِيقَ ، وَإِلَى ثَلاَثٍ لِتَنَظُّفٍ فَقَطْ .

وَتَقَرَّرَ بِوَطْءٍ - وَإِنْ حَرُمَ - وَمَوْتٍ .

وَبِفَاسِدِهِ مَهْرُ مِثْلٍ ؛ كَ( زَوِّجْنِي بِمَا شَاءَ) وَجُهِلَ ، وَبِخَمْرٍ ، وَشَرْطِ خِيَارِ فِيهِ ، أَوْ إِعْطَاءٍ أَبِ كَذَا ، وَبِأَقَلَّ مِنْ مُعَيَّنٍ أَوْ مَهْرِ مِثْلٍ لِمُطْلِقَةِ إِذْنٍ وَنَحْوِ مُجْبَرَةٍ ، وَبِأَكْثَرَ لِابْنِ مِنْ مَالِهِ ، أَوْ بِأُمِّهِ ، وَلِنِسْوَةِ بِأَلْفِ لَهُنَّ كَخُلْعٍ ، وَكَذَا بِتَعَذُّرٍ ؛ كَمُصْدِقٍ تَعْلِيمٍ فَارَقَ .

وَفَسَدَ نِكَاحٌ بِشَرْطِ خِيَارِ ، وَطَلَاقٍ ، وَتَحْرِيمٍ ، وَ(أَلَّ يَطَأَنِي) قَادِرَةً ، وَإِصْدَاقِ كُلِّ بُضْعَ الأُخْرَى ، وَحُرَّةِ رَقَبَةَ زَوْجٍ .

وَأَنْعَقَدَ بِالْمُسَمَّى قَبْلُ .

وَلَوْ قَالَتْ رَشِيدَةٌ : (زَوِّجْنِي بِلاَ مَهْرِ ) فَفَعَلَ، أَوْ زَوَّجَهَا بِمَهْرِ دُونَ اَلْمِثْلِ، أَوْ غَيْرِ نَقْدِ الْبَلَدِ ، أَوْ سَكَتَ سَيِّدٌ عَنِ الْمَهْرِ .. فَمَهْرُ مِثْلِ بِوَطْءٍ أَوْ مَوْتٍ ، وَجَازَ طَلَبٌّ وَحَبْسُ نَفْسٍ لِفَرْضٍ وَقَبْضٍ ، وَلَغَا إِسْقَاطُهُ وَفَرْضُ أَجْنَبِيِّ وَإِبْرَاءٌ قَبْلَهُ ، فَإِنْ تَرَاضَيَا، وَإِلَّ .. فَرَضَ قَاضٍ مَهْرَ مِثْلِ حَالاً ، وَنَقَصَ تَفَاوُتَ أَجَلٍ .

222