206

Irshād al-Ghāwī ilā masālik al-Ḥāwī

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Editor

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

1434 AH

Publisher Location

جدة

وَ( بِنَصِيبٍ أَبْنَيَّ) : فُرِضَ أَبْناَ زَائِداً، وَبِضِعْفِهِ : أَبْنَيْنِ ، وَضِعْفَيْهِ : ثَلاَثَةَ ، وَ( بِنَصِيبٍ وَارِثٍ ) : أَقَلُّهُمْ .

وَإِنْ مَاتَ مَرِيضٌ أَعْتَقَ ثَلاثَةَ هُمْ مَالُهُ ، وَكُلٌّ بِمِثْلِهِ ، وَقَدْ كَسَبَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ مِائَةً وَخَرَجَتِ الْقُرْعَةُ لَهُ .. تَبِعَهُ كَسْبُهُ، أَوْ لِغَيْرِهِ . . عَتَقَ وَأُعِيدَتْ ، فَإِنْ خَرَجَتْ لِغَيْرِهِ . . عَتَقَ ثُلُثُهُ، أَوْ لِغَيْرِهِ . . فَرُبُعُهُ وَتَبِعَهُ رُبُعُ كَسْبِهِ .

وَالْمُعَلََّةُ تَبْطُلُ بِمَا يَتَضَمَّنُ الرُّجُوعَ ؛ كَ( هُوَ لِوَارِثِي ) ، لاَ ( تَرِكَتِي ) ، وَكَبَيْعِ ، وَرَهْنِ ، وَعَرْضٍ عَلَيْهِ ، وَإِذْنٍ فِيهِ ، وَتَدْبِيرٍ ، وَبِنَاءِ ، وَغَرْسِ ، لاَ زَرْعٍ لِأَرْضِ ، وَكَحَشْوٍ بِقُطْنِ، وَخَلْطِ بُرَّ بِبُرٍّ، وَمُشَاعِهِ بِأَجْوَدَ ، وَبِإِحْبَالٍ ، وَفِي مَنْفَعَةٍ بِإِجَارَةٍ مُدَّتَهَا .

وَبِمُزِيلِ اسْمٍ ؛ كَهَدْمِ - لاَ بِغَيْرِ فِعْلِهِ - لِعَرْصَةٍ ، وَكَطَحْنٍ ، وَعَجْنٍ ، وَفَتِّ خُبْزِ، وَتَفْصِيلٍ ثَوْبٍ ، لاَ بِإِنْكَارٍ ، وَنَقْلٍ ، وَتَجْفِيفِ رُطَبٍ ، وَتَزْوِيجِ ، وَوَطْءٍ ، وَبَيْعِ مُوصٍ بِالثُّلُثِ مَالَهُ .

وَالْوَصِيَّةُ لِعَمْرِو بَعْدَ زَيْدٍ تَشْرِيكٌ ، وَبِمَا أُوْصِيَ بِهِ لِزَيْدِ رُجُوعٌ .

فَصْلٌ

[فِي الإِيصَاءِ]

صَحَّ إِيصَاءٌ - وَإِنْ عُلِّقَ وَوُقِّتَ أَوْ أَشَارَ بِهِ لِعَجْزِ - مِنْ حُرِّ مُكَلَّفٍ ، لِإِيصَالِ وَصِيَّةٍ وَحَقٍّ ، وَمِنْ وَلِيٍّ أَوْ وَصِيِّهِ عَنْهُ بِإِذْنٍ عَلَى نَحْوِ طِفْلٍ ، لاَ وَجَدُّهُ حَيٍّ ؛ فَيَلِي بِهِ الْمَالَ فَقَطْ، وَمُطْلَقُهُ لَغْوٌ .

205